search
إصدارات
ارتباطات
هذه الصفحة مخصصة لأسئلة القرّاء والزوّار وهواة الكتابة، سواء وصلتني هنا أو على البريد الإلكتروني، ما دام في نشر الإجابة فائدة أو كان رداً على سؤال يتكرر، علماً بأنني سأحجب أسماء من يسألون عبر البريد لدواعي الخصوصية.
كتاب حكايات قانون العقوبات16/6/2015 10:57 PMس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الاشتاذ الفاضل أحند أميري، احببت ان اشكرك على المعلومات التي اعطيتني اياها ومن مصطلحات التي كنت استصعب فهمها وانا ادرس القانون ، وجدت الكتاب ،، حكايات قانون العقوبات،، ووضعته في درجي ولم اقرأة منه شي الى ان انتهى الفصل الدراسي وعندما رأيت نتيجتي في المادة العقوبات مستوى الثاني حيث اني لم افلح في النجاح ، لا بأس كل منا يفشل وينجح فقلت لنفسي يمكن السبب من تعبيري سئ وقلة مصطلحاتي القانونية وهذا ما يشكون منه الدكاترة وصعب توصيل الاجابة صحيحة ، فقررت ان اتشجع وان اقرأة كتابك وبالفعل يوجد كلمات قانونية ومع تعريفها وفهمها جيدا ومع امثلة هذا مما ششجعني في حفظها وفهمها وبعض احيان اتمرن على اقوالك حتى يكون لي شخصية مثلك ، انا احب ان اكون في مستقبل وكيلة النيابة ولكن بعض احيان اجد صعوبة الوصول الى هذا المنصب لصعوبة الدراسة في جامعتي وصعب التعامل مع الدكاترة فهذا باض احيان اجد نفسي قد فشلت ولكن سوف احاول وبأذن الله سأصل ،، اشكرك على الكتاب الذي شجعني في التعلم اكثر ، تحياتي ايمانج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،، القانون مثل أي علم، في الوهلة الأولى تكون كلماته صعبة وعصية على الفهم والحفظ، ثم مع الاعتياد عليها تصبح سهلة ومفهومة. وفقك الله وشكرا على التواصل.
خالد أحمد5/10/2012 10:32 PMس: الأستاذ أحمد أميري أهنئك على كتابك "مع تحيات بو قلم" فلقد شاءت الصدفة أن أقرأ كتابك أثناء زيارة صديق في دبي، ولقد شدني بشكل عفوي وكنت أطمع بأخذ الكتاب ولكن خجلي من صديقي منعني من ذلك. بحثت عن كتابك في دور الكتاب في الأردن ولكن لم أجده .. أنتظر أحد القادمين من الإمارات لتوصيته بجلب نسخه منه.. سؤالي: هل نزل لك كتاب جديد لا نعلم به في الأردن أم لا؟ .. وفي النهاية أتمنى لك دوام التوفيق والنجاح.ج: شكراً لك عزيزي خالد، ولقد صدرت لي مجموعة من الكتب بعد كتاب "مع تحيات أبو قلم" الذي هو كتابي الأول. أرجو أن يراسلني أي شخص من معارفك موجود في الإمارات لأقوم بتسليمه كتبي ليوصلها إليك في الأردن. عناوين الاتصال موجودة في الموقع.
فيصل بن زحل5/10/2012 6:04 PMس: أتمنى أن تكون بخير كاتبنا الرائع أحمد أميري .. برأيك كيف للكاتب أن يحصل على عائد كبير من كتابه دون أن تشاركه المطبعة بكل العائد؟ وإن أمكن هل لك أن تدلنا على مشروع شبابي يتبنى "الشباب الفقير" لطباعة الكتب؟ وإن لم يتوفر، هل لك أن تدلنا على مطبعة تنصح بها داخل الإمارات أو حتى خارجها.. كل العافية لك.ج: أخي الكريم فيصل، شكراً لكلماتك، وإليك اجتهاداتي على أسئلتك: (1) الكتاب الذي يمكن أن يجلب عائداً كبيراً لمؤلفه ينبغي أن يكون كتاباً مميزاً في موضوعه ومشوقاً في أسلوبه وملفتاً للنظر في غلافه وعنوانه. (2) يصعب على الكاتب أن يقوم بكل العملية بمفرده، أن يكتب شيئاً رائعاً، ثم ينخرط في عملية طباعة الكتاب بنفسه وتوزيعه وتسويقه وترويجه، إذ كل هذه الأمور اللاحقة على التأليف، تحتاج إلى شركات متخصصة، أعني دور نشر، تسوق الكتاب وتأخذه إلى المعارض وتجري بفضل شبكة العلاقات بينها وبين وسائل الإعلام ترويجاً له، لذلك، فمن الطبيعي أن تشارك الكاتب في حصيلة البيع، بل تأخذ حصة الأسد. (3) هناك مشاريع للأقلام الشابة متوفرة في وزارة الثقافة، ومشروع "قلم" التابع لهيئة الثقافة بأبوظبي. (4) هناك مجموعة من المطبعات الجيدة في الدولة، وكل تعاملاتي السابقة كانت مع مطبعة "مسار" التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، أسعارها معقولة. لكن المشكلة ليست في الطباعة، وإنما في تسويق الكتاب وترويجه وعرضه، إذ أن عدم وجود دار نشر تتولى هذه الأمور ستعني أخذ الكاتب كراتين الكتب بنفسه من المطبعة ثم التنقل بها من مكتبة إلى مكتبة على أمل أن توافق على عرضه لديها. نصيحتي لك: ابحث عن دار نشر تتبنى كتابك، وإن كنت ترغب في اقتراح بشأن دار النشر، فأقترح عليك التعامل مع دار كتّاب للنشر والتوزيع لصاحبها جمال الشحي، وستجد موقعاً إلكترونيا لهم ويمكن التراسل معهم. وشكراً.
ساقي29/5/2012 8:28 PMس: السلام عليكم، أخي الكريم قرأت مقالاتك التي تتناول الخلاف السني الشيعي وواضح جداً أنك بخلاف الكثير من المثقفين والكتاب تفهم المذهب الشيعي وهي صفة نادرة في الحقيقة لأنها لا تتأتى إلا إذا كان المثقف يبحث بنفسه ويكون رأيه من خلال اطلاعه على المصادر الأصلية ولا يكتفي بنقل آراء يسمعها هنا وهناك، ولهذا أتمنى منك إنصاف جديد في أن تكتب عن قضية المهدي، فأنا يؤلمني جداً أخي الكريم أن أسمع تكرار تهمة الناس لنا بأننا نؤمن بأن المهدي يعيش في السرداب وسيخرج منه ولاحظت أن سوء الفهم هذا منتشر بشكل غريب، لا أعرف لماذا لا يكلف مثقف نفسه عناء التأكد من المعلومة قبل تداولها؟ وكذلك قضية أننا ننتظر المهدي بعقيدة التواكل وأننا نتعلم بأن لا نفعل شيئا و لا نبني أمتنا لأننا ننتظر المهدي ليفعل ذلك، وهو أمر يناقض تماما ما نتعلمه من علمائنا، ولكن لا أفهم لماذا يقول عنا المثقفون ذلك؟ أنا أتفهم أن يقول عني شخص عادي معلومة غير صحيحة لكن عندما أسمعها من مثقف فهي مؤلمة جداً وتجعلني أشعر بالعزلة والقهر وتفقدني الأمل بالإنصاف وكأنهم لم يسمعوا قول الله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا"، فأنا لا أتوقع من أحد أن يقتنع بعقيدتي ولا أن يدعو لها لكن على الأقل هاجمها بمعلومة صحيحة، فشعاري هو قل عني الحقيقة ثم افعل ما تشاء.ج: وعليكم السلام أخي ساقي، وشكراً لما تفضلت به، والإنسان على نفسه بصيرة، والمثقف الذي لا يفقه في الأمر الذي يكتب عنه، أو على الأقل يعترف بعدم فهمه، أو حتى لا يقطع بصحة ما يقوله، هو ليس مثقف، مجرد شخص يعرف كيف يكتب. الكلمة أمانة، وهي أخطر سلاح في هذه الحياة، إذ الكلمة تعني الفكرة، والفكرة هي التي تتحول إلى فعل. هذا أمر خطير وإنني أخشى أن ألقى في جهنم بسبب امتهاني الكتابة، لذلك أكون حذرا ما استطعت، ودقيقا لأقصى حدود ممكنة ويمكن أن أصلها إليها بجهدي شخصي. ولأنني معجب بشعارك "قل عني الحقيقة ثم افعل ما تشاء"، فأنا لا أستطيع التعمّق في الأمور المذهبية لأنني لا أعرف الحقيقة عنها، ولو حاولت أن أعرف فإنني سأضطر إلى التخصص في هذا المجال، وهو مجال لا أحبه من الأساس، ولا يشغل بالي، ولا يهمني ما هي مذاهب الناس وما هي الأشياء التي يعتقدون بها. وأرجو أن تخفف من ألمك وتنظر إلى الأمور بنظرة شمولية، فأنت تطالب الغالبية بأن يبحثوا في المعتقدات الصحيحة للأقلية، وهذا أمر غير منطقي، على الأقلية أن توضح نفسها بنفسها، وأن تكون مقنعة للغالبية. والأمر الثالث أن صوت الفئة التي تنتمي إليها مخطوف وبيد أنظمة سياسية، والناس في النهاية تحكم من خلال ما تسمعه، فهل ما يسمعونه من تلك الأنظمة، التي هي صوت ذلك المذهب منذ سنة 1979، شئنا أم أبينا، يبشّر بالخير؟ للأسف الشديد، السياسة تدمر كل شيء.
أحمد ش14/5/2012 10:15 PMس: بعث لي الأخ أحمد ش مقالات عدة على بريدي الإلكتروني طالباً رأيي فيها.ج: أنت كاتب أخي أحمد ش ولا تحتاج إلى رأيي، فما دمت تستطيع فعل الكتابة والتعبير عن أفكارك بسلاسة وبلغة واضحة وسليمة، كما التمستها في مقالاتك، فأنت فعلاً كاتب. وما دمت تجاوزت مرحلة أن تستطيع الكتابة، ولا تعتقد أنها مرحلة سهلة، هي أصعب مرحلة، مثل الرسم، قد يعتقد الذي يعرف كيف يرسم أن هذا الفعل سهل ويستطيع كل البشر ممارسته، لكن هذا غير صحيح. وكذلك الأمر في الكتابة التي هي أصعب عملية إبداعية، حتى قيل إنها أصعب من تأليف الموسيقى. أقول، ما دمت تجاوزت مرحلة الكتابة، فنأتي إلى مرحلة: ماذا تكتب؟ يستطيع الكاتب بعد مرحلة من الشهرة والاعتراف به، أن يكتب أي شيء يخطر بباله، حتى لو كتب خزعبلات، فإنه سيضمن أن هناك قراء سيقرأون له، فقد أصبح كاتباً وانتهى الأمر. أما من يريد أن يبدأ هذا المشوار، فبرأيي المتواضع، ومن خلال تجربتي، فأرى أن يكتب في الأشياء التي تشغل بال الشريحة الأكبر من الناس لتلقى كتابته الرواج، مقالاً إثر مقال، وما دمنا على أبواب الصيف مثلاً، فإنك لو كتبت مقالاً عن السياحة، أو عن تأثير الحرارة، أو عن إجازة الأولاد، أو عن الصوم في رمضان هذا العام، كل هذه المقالات ستلفت أنظار شريحة كبيرة من الناس، الآن، ومع كل تفاعل تجده مع مقالك، فإن حماستك للكتابة ستزيد، حتى لو كان التفاعل سلبياً، فالمهم هو وجود التفاعل، أعني أن تشعر بأن ما كتبته كان له معنى ووجد صدى لدى الناس. وكمرحلة أولى، حاول الابتعاد عن كتابة المقالات الذاتية إلا إذا استطعت أن تكتبها بطريقة تجعل شريحة كبيرة من الناس يشعرون بأن المقال يخصهم ويتكلم عنهم. في هذه المرحلة ركّز على المقالات التي تجعل أشخاصاً كثر يقولون: نعم، إنها معاناتنا نحن، نعم، إنه يتكلم عن أمر يخصنا، نعم، إنه يطرح قضية تشغل بالنا، نعم، إنه يجيب على أسئلة تدور في عقولنا ولم نكن نعرف الإجابة. فإذا كنت تستطيع الكتابة فأنت قطعت 50% من المشوار، وإذا كانت الكتابة تتعلق بأمر يشغل بال القراء في هذه اللحظة، فترتفع النسبة إلى 70%، وباقي النسبة تكون في المنطق الذي يقوم عليه أساس المقال، أو الفكرة، فالأفكار الجديدة هي التي تستحق أن يكتبها المرء، أما كتابة فكرة مألوفة وموجودة فلا معنى لكتابتها أصلاً. وقد يشق عليك ما أقول بشأن الفكرة، فنحن جميعا نعرف أن هناك أفكار رئيسية في الحياة وهي أشبعت كتابة، وأفكار تتفرع منها، وهي كذلك منتشرة على نطاق واسع، وربما تسأل نفسك: وما هي الفكرة الجديدة إذن؟ وماذا سأقول؟ وهل سأعيد اختراع العجلة؟ كلا، الفكرة الجديدة قد تكون مجرد لمحة إضافية في فكرة رئيسية معروفة. فمثلاً، وهذه فرصة لأمدح نفسي قليلاً، كتبت قبل قليل مقال عن مارادونا، فماذا يمكن أن يكتب المرء عن أشهر شخصية في العالم؟ ماذا سيضيف؟ ما هو الشيء الجديد الذي يستحق أن يكتب من أجله عن مارادونا؟ الجديد الذي طرحته في المقال هو دعوة مارادونا بأن يترك شيء اسمه كرة قدم، لأنه سيظل دائماً يفكّر: لماذا أضيع وقتي مع لاعبين لن يصبحوا في يوم من الأيام بمستواي حين كنت لاعباً؟ كيف سأشعر بالرضا عن أداء أي لاعب في العالم وأنا أفضل لاعب من قبل ومن بعد؟ واللاعب الذي يدربه مارادونا بدوره سيسأل نفسه: كيف سأقنع أفضل لاعب أنجبته الملاعب في تاريخ الكرة بأنني لاعب متميز؟ هل يشعر مارادونا بالمتعة وهو يتابع لعبي السخيف مقارنة بلعبه حين كان لاعبا؟ بالطبع الفكرة هنا ساخرة، وليست هذه هي المسألة، وإنما في أنها فكرة جديدة، جزئية صغيرة لم أجد شخصاً كتب عنها حسب علمي. وبقية النسبة ستذهب إلى الأسلوب، وجماله، وتلميحاته، وقفشاته إن وجدت، فهناك كتاب عظماء لم يكتبوا مقالاً ساخراً واحداً، وهناك كتاب كتبوا كتباً ساخرة لكنها تثير القرف، أعني موضوع السخرية هي جزء من أسلوب الكاتب وشيء في صميم شخصيته، لا يمكن أن يكون غير الساخر في شخصيته كاتباً ساخراً، لكن يمكن أن يكون الشخص الساخر كاتباً غير ساخر، نتيجة ظروف أو قمع تعرض له من أستاذه في الطريق فجعله يكتب على غير سجيته، يكتب و"براطمه" إلى الأمام مسافة شبرين. أرجو أن تكون إجابتي مفيدة، كما أرجو العودة إلى بعض الأسئلة المشابهة أدناه. وتقبل مودتي.
أسماء الجغبير5/5/2012 2:29 PMس: السلام عليكم.. الأستاذ أحمد، أرى كتاباتك في الجرائد تجعلك من زمرة المثقفين، لكن لديك طرح باتجاه اجتماعي أجده في إصداراتك بل وأغلب مقالاتك، هل تعتبر نفسك صاحب أطروحة اجتماعية فكرية؟ هل تصنّف نفسك كمفكر؟ شكرا.ج: وعليكم السلام أختي الكريمة أسماء، وشكراً على السؤال، وأنا لا أعتبر نفسي إلا كاتباً، فالمثقف قد يكون شخصاً لا يكتب، والمفكر لا يكون مفكراً إلا حين تكون لديه أطروحة كما تفضلتِ، ولا أعتقد أن لدي أطروحة متكاملة من جميع زواياها بحيث تصبح أطروحة كاملة ملموسة وواضحة المعالم. لكن بالطبع لدي توجهات في الحياة، أو رؤية واضحة لأمور تبدو مبهمة.
عبدالله الظاهري10/3/2012 09:23 AMس: حقيقة، لأول مرة منذ سنة تقريبا أفتح ملحق دنيا بجريدة الاتحاد، والمصادفة أنني قرأت قصتك واستمتعت بالأسلوب، وندمت لأنني كنت أتجاهل هذه الجريده في السابق، وأول ما قمت به هو البحث عن اسم الكاتب في جوجل للبحث عن مقالات أكثر، والمفاجأة أن كل مقال يقول الزود عندي، وكل مقال أجمل وأجمل.. قرأت مقالك عن تويتر ومن غير تردد سويتلك فلو.. أفتخر بك كمواطن إماراتي يملك هذا الحس في الكتابة. سؤالي هو: هل تهتم بالرياضة؟ والكتابات الرياضية؟ج: أهلاً بك أخي عبدالله في موقعك الثاني كما يقولون، ولي الشرف والفخر أخي الكريم بقارئ تحمّل عناء البحث عن كاتب في زمن يعج بالكتّاب والمقالات بشكل لا يمكن ملاحقته. أما بشأن سؤالك عن كتاباتي في المجال الرياضي، فأرجو العودة لمقال لي منشور هنا بعنوان "رسالة إلى السيد ميسي" وستعرف إن كنت مهتماً بالكتابات الرياضية من عدمها، وتقبل تحياتي.
شبه جسم- منتدى خصب نت24/12/2011 10:53 PMس: ما هو جديدك القادم بإذن الله؟ج: هناك ستة مشاريع كتب مفتوحة أمامي الآن، كتاب قانوني لكن بأسلوب أدبي، وآخر في السياسة، وثالث في التنوير الديني، وثلاثة كتب أدبية ساخرة، وكلما قطعت مشواراً في أحد هذه الكتب، توقفت فجأة، ورحت أكمل كتاب آخر، ولا أعرف السبب بالضبط، ربما أشعر بأن الكتاب الذي أعمل عليه لا معنى له، فأركنه جانباً وأبدأ في غيره، لكنني آمل أن أصدر إحداها مع بداية السنة القادمة إن شاء الله.
شبه جسم- منتدى خصب نت24/12/2011 10:52 PMس: احكِ لنا عن تجربتك في نشر كتابيك الأول والثاني ، فبحسب علمي أنهما قد أرهقاك كثيرا في مسألة الطباعة والنشر !ج: نعم حصل ما تقوله، إذ لم أجد دار نشر تطبع وتوزّع كتبي رغم أنني خاطبت عشرات الدور واتصلت بالكثير منها هاتفياً، فرفعت مبدأ "لا يحك لحمك إلا ظفرك"، فلن يهتم أحد بكتابي كما سأهتم به بنفسي، خصوصاً أنني لست كاتباً معروفاً ولن يتدافع القراء لاقتناء كتبي ولن تتقاتل دور النشر للفوز بالعقود معي. فأحضرت مخرجاً إلى بيتي، وجلست معه ووضعنا تصميم الكتاب، ثم حملت "السي دي" وذهبت به إلى المطبعة، وطبعته ثم استلمت النسخ بنفسي ووضعتها في سيارتي وطفت بها على المكتبات. لكن كتابي الأخير أصدرته بالتعاون مع دار نشر إماراتية، ولا أعتقد أن هذه الدار كانت ستهتم بي لولا أنه سبق لي إصدار كتب، فهي إذن خطوات لا بد للكاتب أن يخطوها، في المرة الأولى تطبع بنفسك، وفي المرة الثانية يطبعون لك، وفي المرة الثالثة قد يرجونك لتطبع عندهم، وهكذا.
شبه جسم- منتدى خصب نت24/12/2011 10:50 PMس: استخدامك للأسلوب الساخر في مقالاتك، هل أوقعك يوماً في مشاكل مع المجتمع؟ج: لم يصل الأمر إلى مشكلات، لكن هناك أشخاص تضايقوا ويتضايقون من استخدامي الأسلوب الساخر، وهناك أشخاص شتموني في منتديات إلكترونية، وأشخاص شتموني في موقعي الإلكتروني، وتصلني بين الحين والآخر شتائم على بريدي الإلكتروني، لكن هذا طبيعي، بل أعتقد أنهم مقصّرون في مهاجمتي، فأنا أكتب مقالاً ينشر في جريدة يطلع عليها آلاف الناس، بينما من يعارض ما أقوله يشتمني على بريدي الإلكتروني، ولا أحد يقرأ تلك الشتائم سواي. كما أن الأمور تغيرت كثيراً بعد ظهور الإنترنت والمنتديات والفيسبوك، فالجميع مشغول بنفسه، والجميع أصبح يكتب ويعبّر عن نفسه ومواقفه وآرائه، ولم يعد هناك كاتب يشغل بال الجميع بكتاباته ويحرّك بيديه المياه الراكدة، فيثور عليه الناس.
شموعية- منتدى خصب نت24/12/2011 10:49 PMس: لماذا اخترت أن تكتب في مجال المقالات الساخرة؟ج: لم أختر ذلك متعمداً، بل هو أسلوبي في الحياة، وطريقتي في الكلام، ونظرتي للأمور هي نظرة ساخرة بشكل طبيعي. لكن الذي حصل أنني تعرّفت إلى كتّاب وصحفيين مخضرمين شجّعوني على المضي في هذا الطريق، فلولاهم، لربما قمعت نفسي وكتبت على غير طبيعتي، وفعلاً صادفت في هذا الطريق أشخاصاً طلبوا مني أن أكتب في موضوعات "أهم" وبشكل "علمي"، لكنني كنت أتجاهل نصائحهم الثمينة ولله الحمد.
شموعية- منتدى خصب نت24/12/2011 10:48 PMس: هل كتابة المقالة الساخرة أصعب من كتابة المقالات العادية؟ج: الوصول إلى فكرة مقال ساخر أصعب بكثير من الوصول إلى فكرة مقال عادي، فهناك آلاف الأشياء التي يمكن الكتابة عنها: غلاء الأسعار، إخفاقات العمل الحكومي، ازدحام الشوارع، تشجيع السياحة، دور المعلم، تأثير التربية، الربيع العربي.. الخ، بينما الأمور لا تجري بهذه البساطة في المقال الساخر، إذ الفكرة لا تأتي إلا بجو نفسي معين، وإذا لم أكن مبالغاً فإن فكرة المقال الساخر تحتاج إلى إلهام، بينما فكرة المقال العادي تحتاج إلى متابعة واطلاع. لكن كتابة المقال الساخر لدي أسهل من كتابة المقال العادي، فبعد أن تصل فكرة المقال الساخر فإنني أكتبها بسرعة معتمداً على خيالي، وكل ما هو موجود داخل رأسي، بينما كتابة مقال عادي، تحتاج إلى أدوات، ومعلومات، وحجج، فلا يمكن أن أكتب مثلاً عن الثورة السورية من دون الوقوف على آخر مستجداتها، والبحث في أسبابها، ومناقشة أفكار المعارضين لها. ويصعب كتابة مقال عن السياحة من دون الرجوع إلى إحصائيات معينة، وإلى آخر الإجراءات التي توصلت إليها الجهة المعنية بالسياحة، وربما إلى معرفة وجهة نظر هذه الجهة، ووجهة النظر المخالفة، وهكذا.
الدانة- منتدى خصب نت24/12/2011 10:47 PMس: قرأت لك بعض المقالات وأعجبني فيها أسلوبك، وسؤال سريع فقط ، أكتفي به إلى أن أنهي قراءتي وتصفحي لصفحتك الخاصة: ما هي نصائحك لكتابة مقال ممتاز؟ج: ما دمت تتصفّحين موقعي الإلكتروني أختي الدانة فإنه لا بد أن تمرّ عليك مقالات عديدة تحدثت فيها عن الكتابة، والكتابة الجيدة، لكن بما أن السؤال مطروح هنا، فإن أهم شيء هو أن يبدأ المرء في الكتابة ثم يبحث عن شروط للكتابة الجيدة، وهذا ما فعلته مع المقالات، فقد كتبت الكثير منها ثم رحت أقرأ عن معايير المقال الجيد، لكنني في الشعر فعلت العكس، رحت أقرأ عن معايير القصيدة الجيدة ثم حين حاولت نظم شيء عجزت، فقد كنت مكبّلاً بالمعايير والشروط قبل أن أبدأ، فلم أبدأ ببساطة. لكن إن كنتِ تكتبين المقالات فأرجو أن تكون إجابتي مفيدة، أما إن كنت على أعتاب الكتابة، فأرجو عدم مواصلة قراءة ردّي، لأنه سيقيّدك منذ البداية، وأول شيء ينبغي فعله أمام لوحة الكمبيوتر هو تجنّب الاجترار، إذ بعض الموضوعات صارت مستهلكة والحديث عنها يعتبر اجتراراً ليس أكثر كما يفعل البعير، مثل ملابس الفنانات والأغاني الهابطة وتقليعات الشباب. إلا إذا حدث شيء جديد وكبير ومهم في هذا الموضوع، كأن تبث الأغاني الهابطة من إذاعة القرآن الكريم، مثلاً. كما يفضّل الابتعاد عن أفعال الناس الشخصية من تصرفات وأقوال وملابس وأزياء وطبائع وغيرها طالما لا تضر بالآخرين، فالعكس يوحي بأن الكاتب يعمل أباً للناس ويمارس عليهم دور المؤدب والواعظ. وعلى الكاتب أن يوازن بين بث الشكوى وإثارة البسمة، فالقرّاء يملّون بعد حين من الوقت لكثرة كلامه عن الشكاوى والهموم، وهو في الوقت نفسه، لا يضحك بينما بيوت الناس تحترق. وكلما شعر القارئ بأن المقال يخصه أيضاً، حتى لو في جزء منه، فمن الطبيعي أن يواصل القراءة، والعكس صحيح. والحدثية مهمة في اختيار الموضوع لمقال جيد، فكم عدد الذين سيقرؤون مقالاً عن السفر في فصل الشتاء؟ وكم عدد الذين سيقرؤون المقال نفسه في فصل الصيف حيث السفر والعطلات؟ وكم واحداً سيقرأ مقالاً عن مشكلات وزارة التعليم في الصيف حيث المدارس مغلقة؟ وكم عدد الذين سيقرؤون المقال نفسه مع بداية العام الدراسي؟ وهكذا. وقصر المادة من أهم الدوافع لقراءتها، فلا أحد يقرأ المطولات، حتى لو كانت المطولات ذهباً وفضة وألماس، وربما ينجذب القارئ لفكرة المقال وعنوانه ولكن الطول يدفعه عادة إلى القول: بعدين، وفي الغالب لا يأتي "بعدين".
عقيد الخيل- منتدى خصب نت24/12/2011 10:45 PMس: هل توجد خطوط حمراء للفن الساخر؟ج: بالطبع هناك خطوط حمراء، لكن الخطوط الحمراء في الأدب الساخر برأيي تختلف عن مثيلاتها في الأنواع الأدبية الأخرى، لأنك في الأدب الساخر أمام خيط رفيع يفصل بين السخرية مع الناس والسخرية على الناس، وأنت بحكم موهبتك الساخرة ستجد ميداناً كبيراً لممارسة السخرية فيه، لكن دخول هذا الميدان يفقدك إنسانيتك، ففي هذا الميدان هناك السخرية من الأعراق، والسخرية من الأجناس، والسخرية من العاهات، والسخرية من الفئات والجهات، ويمكن أن "يبدع" المرء في هذا الميدان، لكن على حساب دموع الضحايا.
المرتاح- منتدى خصب نت24/12/2011 10:41 PMس: هل بظنك أن النجاح يجب أن يكون متنوعاً؟ج: لم أفهم السؤال بشكل جيد، لكن إن كنت تقصد أن يكون الكاتب الناجح ناجحاً أيضاً في عمله، وحياته الاجتماعية، وفي الأرقام التي أمام المبلغ الموجود في حسابه البنكي، فلا أظن ذلك، بل أعتقد العكس، فليس من السهل أن ينجح المرء في كل شيء، وبمقدار ما ينجح في مجال ينقص في مجال آخر، والجاحظ كان يقول للأديب الفقير: " أدركته حرفة الأدب"، وقد بدأت الكتابة في أول الأمر مع مجموعة من الشباب في مجلة كانت جديدة على الساحة، وقد ترك الجميع المشوار ما عداي، ومن لازلت أتواصل معهم من أولئك الشباب تطوّروا في مجالات عملهم وازدادت الأصفار أمام حساباتهم البنكية، وأنا لا زلت كما كنت، لا عمل مهم ولا فلوس تريح النفوس، وحالياً أمرّ بمنطعف خطير في حياتي، فأبواب مهنة المحاماة مفتوحة أمامي، ومن الصعب التوفيق بين المحامي والكاتب، على الأقل في السنوات الأولى من عمر المحاماة، فإما أن أبلي بلاءً حسناً في المحاماة على حساب الكتابة، وإما أن أفتح مكتب للمحاماة وأقعد فيه أكتب في الأدب وأرفض تسلّم القضايا.
المرتاح- منتدى خصب نت24/12/2011 10:40 PMس: كيف ظهر الأستاذ الكريم في ظل جيلٍ تبنّى هاجس السريالية ـ مثلاً ـ والغموض والرمزية؟ج: الله على هذا السؤال، ويبدو أنك تعاني مثلي من الكتابات التي لا تعرف رأسها من رجلها، والتي لا تعرف إن كان من الأفضل قراءتها من اليمين إلى الشمال أم العكس، ولا أعرف كيف لم أنجرف إلى السريالية والغموض واللف والدوران، لكنني بطبيعتي لا أحب أن أصدّع رأسي بمثل هذه الأشياء ولا أستطيع هظمها، ولا أحب قراءة بعض نماذج الشعر الحر المنفلت من الوزن والقافية والمعنى، ولا تستوقفني اللوحات التشكيلية وأعتبرها مجرد علبة طلاء وقعت خطأ على ورقة، ولا أحب مشاهدة الأفلام المحشوة بالرموز. بالطبع السرياليون والرمزيون لا ينتظرون اعترافي، ولهم جمهورهم الذي يعشق أعمالهم، كما أن هناك نقاداً يعتبرون هذه الأعمال قمّة في الإبداع، والناس أذواق.
المرتاح- منتدى خصب نت24/12/2011 10:39 PMس: قرأت لك من قبل قصصاً قصيرة ، كانت ممتعة بحق، وأنا أرى في هذا الزمن ، قليل هُم المنشغلون بالكتابة والقراءة، فما هي مساحة الوقت التي تحتلها القراءة والكتابة في جدولٍ مزدحم كجدول أستاذنا أحمد أميري؟ج: أدام الله عليك الراحة أخي المرتاح، ووقت القراءة والكتابة هي تقريباً كل وقت فراغي، في عملي أقرأ، وفي سيارتي، وفي أثناء الانتظار، وفي (أجلّكم الله) الحمّام، وأتهرّب من كل شيء غير ضروري لأختلي بكتاب أو بكتابة، ونقول في أمثالنا الشعبية "اللي يبغي الصلاة ما بتفوته"، وقد كتبت الكثير من المقالات في هذه النقطة تحديداً. ولن أكون صادقاً لو لم أقل إنني اخترت منذ البداية ألا أورّط نفسي في منتديات إلكترونية لأنها تستهلك الكثير من الوقت لمن يريد أن يكون فاعلاً، ولديه ما يقوله، كما أنني فتحت حساباً في فيسبوك لكنني تركته للزمن حين لاحظت أنه يستهلك وقتي، ولا أدخل في تويتر إلا مرة في الأسبوع، أضيف بعض العبارات وأهرب. فلا يمكن أن تفعل كل شيء في وقت واحد، وتخيّل: أنت ابن، وأنت زوج، وأنت أب، وأنت أخ، وأنت صديق، وأنت كاتب، وأنت قارئ، وأنت موظف، وأنت عضو في منتدى، وأنت في فيسبوك، وتويتر، وعلى يوتيوب، وفي الإذاعة، والتلفزيون، وتلقي محاظرات، وتحضر منتديات، وتصلّح سيارتك، وتحلّق لحيتك، وتريد أن تنام وتأكل وترتاح، وربما تريد أن تواصل دراستك، وربما تتزوج من الثانية، وتدخل في مشكلات مع الأولى، فمتى ستفعل كل هذه الأشياء وتقوم بدورك مع كل هؤلاء الناس؟
شموخ خصب- منتدى خصب نت24/12/2011 10:38 PMس: منذ متى وأنت تكتب هذا النوع من القصص ؟ج: بما أنك يا أختي معجبة بهذه القصص فأنا لا أحب أن يخف إعجابك بها حين تعرفين الحقيقة، وهي أنني كتبت كل قصصي القصيرة في سنة واحدة، هي 2003 على ما أذكر، والكثير من الذين كانوا يتابعون كتاباتي قالوا إنني لا أكتب على طبيعتي في القصص كما أفعل في المقالات، وسمعت كلاماً محبطاً، وتوقفت عن كتابة القصص.
شموخ خصب- منتدى خصب نت24/12/2011 10:37 PMس: قرأت القليل للكاتب الإماراتي أحمد أميري، أنا أحب هذا النوع من الكتابات .. رائعة بحق! وقد لاحظت أنك تحب النهايات المفاجئة في قصصك .. من أين أتى هذا الأسلوب لديك ؟ج: لم آتي بهذا الأسلوب وإنما هو معيار معروف من معايير القصة القصيرة الناجحة، كما أنني مغرم بالمفارقات، والنهاية المفاجأة هي نوع من المفارقة.
فتاة العرب- منتدى خصب نت24/12/2011 10:35 PMس: أنا من متصفحي جريدة البيان والاتحاد سابقاً، وقد أعجبتني عناوين كتبك المنشورة ، فعلى ماذا تعتمد في اختيار عناوينك لها؟ج: أحاول يا أختي في عناوين كتبي وكذا في مقالاتي الابتعاد عن العناوين التقليدية المستهلكة والمكررة مثل "قضية التوطين إلى أين؟" مثل "إلى من يهمه الأمر" مثل "ما هكذا تورد الإبل". فهذه العناوين تدل أن الكاتب لن يأتي بشيء جديد، هو مجرد مقلد لمن سبقه، وتعرفين أن التقليد من المهارات التي يجيدها ذلك الحيوان الذي يأكل الموز. وأحاول الابتعاد عن العناوين التي تحتوي كلمات مجرّدة غير محسوسة مثل "كراهية العنصرية" فلا الكراهية يمكن تخيّلها ولا العنصرية. كما أن المفارقة في العنوان مهمة، فالعنوان إذا جاء هكذا "كلب يعض رجل" لا مفارقة فيه، فالكلب طبيعي أن يعض الإنسان ويقطعه إرباً، لكن المفارقة تكمن إذا كان العنوان "رجل يعض كلباً"، وكذلك عنوان كتابي الأول "مع تحيات بوقلم"، فليس هناك أب يطلق على ابنه اسم قلم ليكني بأبي قلم. وفي كتابي الأخير اخترت عنوان "الأكول.. سيرة بطن"، فالسيرة لا تكون للبطون وإنما لأصحابها. وستجدين أنني في كل معيار ذكرته قلت "أحاول"، فأنا قد أنجح وقد أفشل في اختيار العنوان المناسب، إذ اختيار العنوان فن بحد ذاته.
أبو محمد- منتدى خصب نت24/12/2011 10:34 PMس: من المعروف أن الفن الساخر ــ أياً كان نوعه ؛ من مسرح ورسم وكتابة وغيرها ــ الغرض منه بالأساس هو نقد السلوكيات الخاطئة في المجتمع ، من خلال طرح الأفكار بطريقة ساخرة .. ومن المعروف أن هذا الفن منتشر بالأساس في الغرب أكثر من انتشاره في الوطن العربي ، ووجودك بين قلة من أميز الكتاب الساخرين لهو فخر لدول الخليج العربي وأدبه.. هل لك قراءات غربية مسبقة أدَّت إلى تطور أسلوبك الساخر في الكتابة ؟ أم أن أسلوبك تطوّر مع قراءاتك للقلة من الكتَّاب العرب ؟ج: شكراً أخي على كلماتك المشجعة. أما بخصوص السؤال عن قراءة الأدب الغربي وأثره في تطوير أسلوبي، فأنا لا أقرأ من الأدب الغربي إلا المترجم منه، وباستثناء الكاتب العبقري شكسبير، الذي قرأت مسرحياته بالعربية، فإنني لا أعرف كاتباً غربياً ساخراً غيره لأقرأ له، وهذا جهل مني بالتأكيد، وقد بحثت عن أي شيء للكاتب الساخر الكبير برنارد شو إلا أنني لم أجد له شيئاً بالعربية. وبطبيعة الحال فإن قراءاتي للأدب العربي الساخر القديم بالذات، ساهمت في تطوّر أسلوبي، فهناك الجاحظ والتوحيدي ومقامات بديع الزمان الهمذاني، إضافة إلى كتابات لفقهاء ظرفاء لا أذكرهم الآن.
العشق مسندم- منتدى خصب نت24/12/2011 10:33 PMس: ما رأيك في الأدب العربي الساخر ؟ والأدب العربي بشكل عام؟ج: لست مؤهلاً لإعطاء رأيي في الأدب العربي الساخر لأنني مقصّر في اقتفاء أثر هذا الأدب، خصوصاً الحديث منه. أما الأدب العربي بشكل عام فهو في رأيي مظلوم، وأنقل هنا فقرات من مقال كتبته بعنوان "الأدب العربي في عيون أبنائه" جاء فيه: لا يمكن لعربي يتحلى بالإنصاف إلا أن يرفع قبعته لتحية الغرب على اختراع أبنائه الكهرباء والتلفزيون والإنترنت وغيرها.. لكن هل هذا "الفضل" ينسحب على جميع حقول الإنتاج؟ هل يمكن القول إن الروائي الغربي أفضل من نظيره العربي لمجرد أنه أشقر؟.. نحن نقدّر العقول العربية المهاجرة ونقول ساخرين من أنفسنا: لو بقي هؤلاء في بلادنا لكانوا الآن يبيعون "الفلافل"، ونعتقد أن الأمور تجري على هذا النحو في الأدب، وهذا غير صحيح، ذلك أن العالِم لا يمكنه أن ينجح إلا في ظل بيئة تتوفر فيها الإمكانيات والفرص، بينما الأديب يمكن أن يبدع ولو هُضم حقه، كما أن الحرية ليست شرطاً جوهرياً، بدليل أن الأدباء الروس وأدباء أميركا اللاتينية كتبوا أجمل الروايات والأعمال في أجواء الظلم والطغيان، وهي أجواء، من حسن حظ الأدباء العرب، أنهم يعيشونها. لكن للأسف، لا ترفع القبعة للأديب العربي إلا حين يرفع الغرب القبعة له، ويكفي أن يلتفت أي ناقد غربي لأديب عربي حتى تتسابق الأيدي لاقتناء كتبه التي كانت تنام على رفوف المكتبات سنوات، وربما كان هذا سبب لجوء بعض الأدباء العرب إلى الكتابة بغير العربية، أو الانشغال بترجمة ما يكتبون، ليطّلع عليه الغربيون ويمنحوه صكّ الإبداع، ليرفع الصك بعد ذلك أمام وجه مجتمعه.
العشق مسندم- منتدى خصب نت24/12/2011 10:31 PMس: ما الذي جذبك إلى الأدب الساخر؟ج: روحي هي التي اختارت الإنجذاب إلى هذا النوع من الأدب، وأتذكّر حين كنت في الصف الثالث الابتدائي، وكنا نتابع قراءة معلم اللغة العربية للدرس، إذ وردت عبارة: "وكانوا يتناولون الموضوع"، فرفعت رأسي ونظرت إلى زميل لي ورفعت يدي نحو فمي كأنني آكل. فلم أكن في تلك السن الصغيرة أعرف شيئاً عن البلاغة العربية، والتناول كان يعني في ذهني تناول الطعام، لكن استحضار هذه الصورة يحتاج إلى روح تحب السخرية.
فيصل أبوكويك13/12/2011 12:26 PMس: متى ستُمكننا من إمكانية التعليق على صورك الجميلة، خصوصاً صٌورك وأنت "نونو صغير"؟ج: وجدت أنه من الأنسب أن تظهر الصور من غير تعليقات، لأنني أزعم أنني أتسامح مع جميع أنواع التعليقات، ولو كانت تخالف رأيي بشدة، لكن التعليق على الصور الشخصية لا يحتمل إبداء الرأي.
أبو سارا30/6/2011 1:52 PMس: تحية طيبة،،، أولاً أريد أن أعرف في أي يوم تكتب في "الاتحاد"؟ ولماذا لا تكتب في "الخليج" أو "الإمارات اليوم"،الاتحاد على شاكلة (ماذا تريد من الدجاجة؟الفخذ؟ لماذا الفخذ الصدر شو فيه؟) مقتبسة من كتابك.. لماذا "الاتحاد"؟ ولماذا لا تشارك ببرنامج إذاعي أو تلفزيوني؟ بصراحة نرجو التفضّل لنتواصل معك.ج: عزيزي أبوسارا، شكراً لمتابعتك لما أكتب بدليل الفقرة التي اقتبستها من كتابي، أما بخصوص "الاتحاد"، فأنا أكتب فيها كل خميس مقالة رأي تنشر في صفحات "وجهات نظر"، وهي مقالات لا أنصحك بقراءتها لأنها مقالات جافة ورصينة، إلا إذا كنت ترغب في إصابتك بأمراض القولون والتوتر. كما أكتب في "الاتحاد" مقالة أسبوعية أخرى لكن ساخرة تنشر كل يوم سبت في ملحق الجريدة المسمى "دنيا". أما الكتابة في "الاتحاد" دون غيرها فقد جرت الأمور هكذا منذ البداية، فقد كنت أكتب في "البيان" وحدث خلاف بيننا، فلجأت إلى "الاتحاد" فلقيت منهم كل الترحيب، وقد ارتحت في التعامل مع هذه الجريدة لأكثر من ست سنوات، ويبدو أنهم مقتنعين بي ككاتب معهم، كما أن العرف الصحفي يقضي بأن يكتب الكاتب لجريدة واحدة في الدولة الواحدة. وبخصوص المشاركة الإذاعية أو التلفزيونية، فلي بعض المشاركات النادرة: إذاعة الشارقة مرة واحدة، وقناة دبي مرة واحدة، وقناة سما دبي مرة واحدة، وقبل كل مشاركة كانت تصيبني آلام في معدتي بسبب رهبة الكاميرا أو المايكرفون، ويبدو أنني فاشل في الظهور الإعلامي، وكلما جاءني عرض للمشاركة تهربت واخترعت ألف سبب لعدم المشاركة، ويبدو أنني أحتاج إلى زيارة طبيب نفسي.
سعيد5/4/2011 9:36 PMس: تأسيس موقعك الجديد.. هل هو اعتراف منك بأن زمن التدوين ولى زمانه؟ سمعنا في السنوات الماضية أن التدوين هو الإعلام الجديد.. وأنه بمثابة السلطة الخامسة.. إلا أن تصميمك لموقع إلكتروني جديد وأنت واحد من المدونين الإماراتيين البارزين يجعلني أعتقد أن كل الضجة والكلام الذي قيل عن التدوين مجرد مبالغة وتهويل لا أكثر.. ولاحظت أن كثير من المدونين البارزين هجروا مدوناتهم لأنها لم تحقق لهم الانتشار المطلوب ككتاب بارزين. ومن وجهة نظري أن المدونات لا تختلف كثيراً عن منتديات الإنترنت..ج: أخي سعيد: القضية بالنسبة لي هي قضية تحكم وتقرير مصير، فالمدونة ليست ملكي وإنما هي مملوكة لشركة ما وأنا مستضاف فيها، لذلك فحريتي فيها محدودة وحركتي بطيئة وتغييراتي صعبة والسعة المسموحة لي قليلة، بينما الموقع هو ملك لي، أدفع إيجار سنوي، ويمكنني أن أغير فيه "على كيفي" والسعة مفتوحة بشكل كبير.. هذا كل ما في الأمر، لذلك فالموقع هو نفسه المدونة بالنسبة لي.. والمدونات في اعتقادي هي المستقبل. والمواقع الإلكترونية الشخصية هي أيضاً مدونات لكن مملوكة ملكية كاملة لأصحابها.
فيصل أبوكويك19/2/2011 10:50 PMس: بخصوص مشاركتك بمهرجان طيران الإمارات للأدباء، ما هو الموضوع الذي ستتحدث عنه؟ يعطيك العافية.ج: لا أعرف أخي فيصل حتى الآن ما هو الموضوع الذي سأتحدث عنه، فلم يصلني شيء من إدارة المهرجان سوى أنني سأكون مشاركاً في حلقة نقاشية مع الأستاذ ناصر الظاهري. وبصراحة، يزداد قلقي كلما اقترب موعد المهرجان، وسأكون سعيداً لو اتصلوا بي وقالوا: نعتذر عن عدم رغبتنا في مشاركتك، فأنا لست "بتاع" كلام، وكلما خدعت نفسي وقلت إنني سأغرد مثل البلابل أمام الناس، فإنني أتلعثم وأقول كلاماً لا يقوله حتى الأطفال الرضع. وفي آخر ندورة شاركت بها وكانت عن أهمية اللغة العربية، تحدث الجميع، وكان عددهم أكثر من عشرين شخصاً، إلا أنا، بقيت صامتاً أدعو الله أن ينسوا وجودي بينهم، لكنهم في اللحظة الأخيرة وقبل الإعلان عن انتهاء الندوة، أعطوني المايكرفون وقالت لي مديرة الندوة: هل شاركت يا أستاذ؟ وكنت على وشك الكذب لولا خجلي من افتضاح أمري، فقلت كلا، فقالوا: إذن ادلُ بدلوك، فأخذت المايكرفون ورأيته يهتز بين يدي واحمر وجهي وأخذت الجمل تخرج من فمي بشكل متقطع، وكان نفسي ينقطع بين الجملة والأخرى، وبدأت أشعر بالدوار، وحدث شيء لا أعرف كيف أصفه في بطني، لدرجة أنني أشعر بالدوار الآن وأنا أصف ما حصل لي. فيا رجل، "سيب سيكو في حالو" كما يقولون.
فاطمة19/2/2011 5:29 PMس: السلام عليكم: تثير كتاباتك إعجابي الشديد، فهنيئاً لك على هذا الإبداع والتألق في الكتابة وطرح الأفكار بسلاسة.. أما عن سؤالي، فكثيراً ما يراودني ما يلي: "كيف نبني مهارة الكتابة لدى الطفل؟"، فهل لك أن تدلي برأيك؟ وجزاك الله ألف خير.ج: وعليكم السلام أختي فاطمة، وكل الشكر على الشهادة التي أعتز بها والتي أرجو أن أكون أهلاً لها. أما بشأن سؤالك، فلو كنت أعرف الإجابة لاستكثرت من الخير، فأنا لا أعرف، بطريقة علمية، كيف يمكن أن أبني مهارة الكتابة في أطفالي، لكن ما يمكنني قوله هو أن الكتابة مرحلة لاحقة على القراءة، ودائماً ما أقول إن القراءة هي الأم التي تلد الكتابة، فما دام الطفل لا يقرأ فإنه لن يكتب. فإذا حصل أن أحب الطفل القراءة، وقد سمعت أحدهم يقول إن القراءة يجب ألا توضع في خانة الهوايات، فنقول فلان هوايته القراءة، كأن القراءة مثل جمع الطوابع أو الصيد بالصقور، وإنما القراءة هي واجب، مثل الأكل والشرب. المهم إذا التزم الطفل بواجب القراءة، فإنه يمكن بعد ذلك تشجيعه على الكتابة من خلال عبارات يكتبها على بطاقات التهنئة لأفراد أسرته بمناسبة أعياد ميلادهم مثلاً، وتشجيعه على إعداد قائمة بمستلزمات رحلة برية، ثم تشجيعه على وصف الرحلة، كما يمكن أن يطلب الوالدين من الطفل الذي تجاوز المرحلة الابتدائية الدنيا بطبيعة الحال، أن يكتب رسائل اعتذار إذا ما أخطأ مثلاً، وهكذا يحبب إلى الطفل الكتابة، وينمى فيه موهبتها. لكن بطبيعة الحال ليس جميع البشر يمتلكون موهبة الكتابة، إذ قد يفضل الطفل التعبير عن رأيه وأحاسيسه ومشاعره من خلال الشعر، أو الرسم، أو الموسيقى، أو بأي طريقة أخرى، وكله فن في نهاية الأمر.
سمير جابر4/2/2011 2:07 PMس: أخي أحمد أميري، بالتوفيق وإلى الإمام إن شاء الله، ولكن أخي أتمنى منك شيء إذا سمحت لي: أريد منك أن تتكلم وبكل حرية وتقول رأيك بكل صراحة في الأوضاع الموجودة الآن في الأمة الإسلامية وبالأخص الأوضاع الموجودة في مصر وأنت مع أم ضد، يعني هل أنت مع بقاء الرئيس مبارك أم لا؟ وإذا لا، فلماذا وما السبب؟ وإذا نعم، فلماذا وما الأسباب؟ وانتظر ردك وأكون شاكراً لحضرتك. أخوك/ سمير جابرج: شكراً أخي سمير جابر، والأوضاع في الأمة الإسلامية لا تسر، والعلة فينا مهما كذبنا على أنفسنا واتهمنا الغرب والمؤامرات الخارجية والأجندات المشبوهة وبقية الكلام "الفارغ" الذي يريحنا من مهمة محاسبة أنفسنا.. أما بشأن مصر، فالملايين من المصريين المعتصمين في ميدان التحرير لا ينتظرون رأيي، وهم الذين يبنون مستقبل مصر الآن، وبالطبع لست مع مبارك وقلبي ودموعي وجميع أحاسيسي مع الشباب المعتصم في الميدان وفي شوارع القاهرة والإسكندرية والسويس، مدينة الأبطال. والأسباب لا تعد ولا تحصى، أهمها أن الرئيس الذي يطلب من شعبه الالتزام بالقانون هو أول من يخرق هذا القانون ويدوسه برجليه ويغير الدستور ويفصّله مثل البذلة ليكون مناسباً له ولابنه جمال وربما لحفيده، كأن مصر ليس بها رجال إلا هذا وعائلته.. ما دام حسني مبارك يدعي أنه رئيس جمهوري فعليه أن يلتزم بالنظام الجمهوري الذي يتناقض مفهمومه مع مبدأ الحكم مدى الحياة، ومبدأ التوريث، ومبدأ دولة الحزب الواحد.. وهو مسؤول سياسياً، وأخلاقياً، وجنائياً، وأمام الله، عن كل روح أزهقت منذ 25 يناير 2011. كل رؤساء مصر منذ أن خلق الله الكون كانوا إما ورثة كالفراعنة والملوك، وإما قادة إسلاميين أرسلهم الخليفة إلى مصر ليحكم أهلها، وإما قادة عسكريين استولوا على الحكم كعبدالناصر الذي خلفه السادات الذي خلفه مبارك، ولم يكن للشعب المصري منذ أن خلقه الله رأي فيمن يحكمه، فلم يختر المصريون الفراعنة، ولم يختاروا كافور الأخشيدي ولا قطز ولا شجرة الدر، ولا الملك فاروق وأسلافه، ولم يختاروا عبدالناصر، ولا السادات، ولا مبارك، هم نصبوا أنفسهم بالقوة أو بالوراثة والناس قبلت بذلك رغماً عن أنوفهم. الرئيس الذي سيأتي بعد مبارك، إذا جرت الأمور كما هو مأمول، سيكون أول رئيس يختاره الشعب المصري بإرادته الحرة بعد سبعة آلاف سنة هي عمر الدولة المصرية، وهذا ما يجعلني أتابع أحداث مصر ساعة بعد ساعة، لأن حجم التغيير القادم هائل، ولا يمكن أن يتم هذا التغيير بلا ثمن ولا دماء ولا ضحايا ولا شهداء.
جريحة زماني26/12/2010 2:44 PMس: أستاذي الفاضل: أحمدأميري، طبعاً أنا مازلت على آخر مقعد دراسي، ولدي طموح في المشاركة ببعض ما أكتب في الجرائد، ولا يخفى عليك فأنا من المتابعين لكتاباتك منذ أن استعرت كتابك "حجي حمد الحلواني" من إحدى زميلاتي، ومن شدة إعجابي بما قرأت أنهيت الكتاب في أقل من يومين وانا استشعر لذة ما قرأت، وبحثت عن كتابات أخرى لك فوجدتها في جريدة الاتحاد، ومنذ ذلك الوقت وإلى الآن وأنا أتابع جديدك وأشكرك على هذا الموقع الذي سيوفر عليّ عناء البحث عن جديدك، لذا فأنا أود نشر كتاباتي، فإلى أي طريق تنصحني باتباعه.ج: أولاً أرجو من الله أن يبرئ جروحك ويبعد عنك الآلام، وشكراً على كل كلمة قلتها في حقي. أما بخصوص سؤالك، فأرجو العودة إلى جواب السؤال الأول في هذه الصفحة، وفيها إن شاء الله الرد الشافي والوافي.
مجهول19/12/2010 11:22 AMس: سعيد جداً برؤية كاتب إماراتي خليجي بالدرجة الأولى يكتب باستمرار، لديك هاجس رائع. هناك سؤال بعد اذنك: خلال الفترة السابقة قمت بكتابة قرابة الأربعين صفحة من أفكاري وتطلعاتي وبإذن الله سأقوم بطباعتها ضمن رواية، ولقد ارتأيت أن أنقل تلك الصفحات إلى النشر بأحد المواقع المشهورة ليقرأها الجميع، لكن هناك أمر يحيرني وهو إذا انتهيت من تلك الرواية وقمت بطباعتها بدار نشر، فهل يمكن أن تقبل دار النشر الطباعة إذا كانت الرواية منشورة مسبقاً على الإنترنت، أم يتطلب الأمر أن يكون العمل حصرياً ولم يخرج ولم يُنشر من قبل؟ وهل تفرض دور طباعة الكتب طباعة أعداد محددة على صاحب الكتاب، أم أن الأمر يعود للكاتب نفسه إذا كان يرغب بأن يطبع ثلاثين نسخة على سبيل المثال؟ وهل يفقد الكتاب زخمه و نظرة القراء إليه إذا كان منشوراً بالإنترنت، ما هو رأيك؟ج: شكراً لك أخي المجهول، وإليك الأجوبة على تساؤلاتك وأرجو أن أكون مصيباً فيها:(1)لا أظن دور النشر تمانع في نشر رواية سبق نشرها في الإنترنت، بل على العكس، لو أحدثت الرواية ضجة إلكترونية فإن دار النشر سيسعدها نشر العمل ورقياً، كما حدث لمدونة فتاة مصرية حوّلتها دار الشروق إلى كتاب. (2) تحديد كمية الطباعة يعود إلى دار النشر، لكن يمكن للمؤلف أن يتفق مع دار النشر والتوصل إلى كمية تناسب الطرفين. إذا كان المؤلف سيدفع من جيبه للطباعة فإن دار النشر لن تبالي حتى لو طبعت عشرين ألف نسخة، أما إذا كانت الطباعة على حساب دار النشر فإنها لن تجازف، على الأقل في الطبعة الأولى، إلا بكمية قليلة، وبالطبع لا أحد يطبع من الكتاب 30 نسخة، لأن التكلفة ستكون عالية، إذ طباعة 30 نسخة لا يختلف كثيراً عن طباعة 1000 نسخة، فأساس التكلفة تكون فور دوران مكائن الطباعة وليس بعدد النسخ. (3) الإنترنت يبقى إنترنت، على الأقل بالنسبة للأجيال الحالية، ربما بعد 10 أو 20 أو 100 سنة لا يكون هناك شيء ورقي في العالم، لكننا إلى اليوم، في العالم العربي بالذات، نفضل الورق على الإنترنت، وستلاحظ أن الكتب الورقية الناجحة لا تنشر في الإنترنت إلا بعد أن تفقد بريقها ولا يعود الناس يشترونها، بينما الكتب الإلكترونية لا تتحول إلى ورقية إلا إذا نجحت نجاحاً باهراً، والفرق واضح بين الاثنين.
سعيد6/10/2010 6:21 PMس: ما هي مخططاتك لجذب المعلنين للإعلان في موقعك الإلكتروني؟ فكما تعلم أن كثرة وجود الإعلانات على الموقع أي موقع إلكتروني دليل على نجاح الموقع.. ودليل على أن صاحب الموقع يستفيد ماديا من إعلانات الموقع.ج: عزيزي سعيد، حالياً لا أفكر إلا في تطوير الموقع ووضع اللمسات الجمالية عليه، وإضافة الكثير من الملفات التائهة بين ملفات كمبيوتري. أعتقد أن الكلام عن الإعلان سابق لأوانه، والذي أعرفه أن أي موقع يحتاج إلى سنة أو سنتين ليتمكن من جذب الزائرين ومن ثم يرفع سماعة الهاتف ويتصل بشركة إعلانات ويقول لهم: تعالوا واحكموا بأنفسكم على موقعي.
سعيد4/10/2010 9:48 PMس: لدي ثلاث أسئلة إذا تكرمت- الأول: ما اسم الشركة التي صممت موقعك الشخصي؟ الثاني: ألم يكن من الأفضل إحياء صحيفة العالم عبر تصميم موقع إلكتروني مستقل لها تتولى مسؤوليته بنفس أسرة التحرير السابقة بدلاً من أن تفكر في تصميم موقعك الشخصي؟ الثالث: هل افتتاح موقعك الجديد معناه انتهاء علاقتك تماماً بموقع "اتحاد المدونين"؟ج: أخي سعيد وبعد التحية،،، شكراً لاهتمامك في البداية. أما الشركة المصممة فعنوانها موجود في أسفل الصفحة الرئيسية. ولم يكن من الممكن إحياء "العالم" لأن المجلة مملوكة لشركة من شركات "دبي العالمية"، وهي التي قررت إغلاق "العالم"، والاسم مملوك لها وليس لأي أحد آخر. ثم أن أسرة التحرير تفرقت وعمل كل واحد منهم في عمل يؤمن له قوت عياله، والموقع الذي تقول عنه لن يستطيع أن يدفع لهم قرشاً واحداً لأن صاحبه بالكاد يدبر أمور نفسه. بخصوص "اتحاد المدونين" فإن علاقتي به هي علاقة صداقة شخصية وحميمة مع صاحب ومؤسس الاتحاد، الدكتور محمد غباش، وموقعي الشخصي لا علاقة له بهذه المسألة. لكن الانتقال من المدونات إلى الموقع الشخصي مثل الانتقال من شقة مستأجرة إلى بيت ملك. المدونة واتحاد المدونين يستأجرون هذه المواقع من الشركة الأم، وهم محكومون بشروط ومعايير وقوالب وتصاميم تلك الشركة، بينما في الموقع الشخصي أستطيع أن أتحكم في جميع الأدوات بحرية تامة، والتحرك والإضافة في مساحات غير محدودة، وإنشاء وإضافة صفحات كما أشاء. ولذلك كان قرار الانتقال إلى بيت ملك ضرورياً.
موزه2/10/2010 06:13 AMس: أين جريدة "العالم" عنك أستاذ أحمد؟ كنت أتابعها وأحرص على اقتنائها أسبوعياً ولكن اختفت فجأة وبحثت وعلمت أنها اختفت فعلاً عن الصدور. وأحب شكرك على ما تكتب لنا من سخرية ومقالات لها وقع كثير على نفوسنا. تقبل احترامي/ أختك موزهج: شكراً لاهتمامك أختي موزة وجريدة "العالم" ذهبت في حال سبيلها مع اشتداد الأزمة المالية العالمية، لكننا كأفراد وكتّاب لم نذهب بعد إلى أي مكان، وما نزال هنا.
كاتبة من الإمارات25/9/2010 8:33 PMس: السلام عليكم، قرأت كتابك "عالم عيال آدم" وهو من أجمل ما قرأت وطرحك للأمر بطريقة إبداعية أثارت إعجابي، سؤالي: هل تعاونت مع أي دار نشر في الإمارات لطباعة ونشر كتاب "عالم عيال آدم"، لي قصة قصيرة وأحاول نشرها ولكني أجهل بدور النشر في الإمارات وخاصة في أبوظبي وعملية نشرها، أرجو مساعدتك.ج: وعليكم السلام أختي، أولاً شكراً على هذا التواصل الجميل وكلماتك المشجعة وأرجو أن أكون عند حسن الظن دائماً. أنا لم أتعاون مع أحد، أنا أطبع كتبي لدى المطبعة ثم أستلم النسخ بنفسي وأتعاون مع بعض المكتبات في الدولة لغايات توزيعها. لم أجد دار نشر تقوم بالطباعة والتوزيع وتتولى الأمور من أوله إلى آخره. نعم هناك دور نشر لكن للأسف الكتب التي تصدرها لا تصل إلى القراء ولا إلى المكتبات وكل ما تفعله هو أنها تشارك بالكتب في معارض الكتب، وربما هناك تعاون بينها وبين المكتبات لكن التعاون بطيء، وأنا عندي مبدأ: ما يحك ظفرك إلا لحمك، لن يهتم أحد بكتابي كما سأهتم به بنفسي، خصوصاً أنني لست كاتباً معروفاً ولن يتدافع القراء لاقتناء كتبي ولن تتقاتل دور النشر للفوز بالعقود معي. بخصوص القصة القصيرة فيمكنك التعاون مع وزارة الثقافة في هذا المجال، فهي تطبع للشباب من خلال مشروع "إبداعات شابة"، ولي مجموعة قصصية طبعتها لي الوزارة وهي التي تقوم بنشرها وتوزيعها لكن التوزيع لا يتم إلا في معارض الكتب التي تشارك بها الوزارة، لذلك فمجموعتي القصصية غير متوافرة في المكتبات. يمكن زيارة موقع الوزارة والاطلاع على تفاصيل مشروع إبداعات شابة، وأعتقد أن هذا المشروع سيناسبك. أما إذا كنت تريدين خوض التحدي بنفسك وفعل كل شيء بنفسك فيمكنني أن أدلك على المطبعة التي تطبع والمكتبات التي يمكن أن تتعاملي معها.
كاتبة ولكن25/9/2010 7:00 PMس: سؤال يحتاج لمن يجيب عليه، أريد أكون كاتبة في الجريدة لكن لا أعرف كيف؟ وكيف أكتب في الجريدة؟ وأي جريدة؟ تعبت وأنا أخاطب الجرائد التي تدخلني دوامة لا أعرف كيف أخرج منها؟ج: وعليكم السلام أختي، تريدين أن تصبحي كاتبة في الجريدة، وبصراحة أنا لا أعرف كيف يمكن ذلك لأن هذه الأمور تأتي بالمصادفة أو بقليل من الحظ لكن هناك شروط يجب على الكاتب أن يلتزم بها ليستفيد من تلك المصادفة ويغتنم الحظ حين يأتيه. أولاً أن يحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الموضوعات المستهلكة مثل غلاء الأسعار مثلاً، وإن كان لا بد من ذلك فعليه أن يتناول الموضوع بطريقة مغايرة أو يأتي بمنطق جديد أو فكرة جديدة، وأن يختار عناوين محسوسة لأشياء يمكن للقارئ أن يتخيلها، فبدلاً من عنوان "الألم ساعة المحنة" لموضوع عن موت شاب بالسيارة، يكون العنوان "سيارة سوداء وشارع أحمر" مثلاً، ويفضل دائماً أن نبدأ المقالة بقصة أو موقف أو حكاية تشد المتلقي. القارئ لا يعطي الكاتب سوى ثلاثة أسطر أو حتى سطرين، فإذا لم يقتنع بما يقرأه فإنه سيترك القراءة بعد السطر الثالث، والتواضع من أهم صفات الكاتب الناجح، لأن القارئ ينفر من الكاتب الذي يضخم نفسه ويصف كتاباته بالإبداع، الكاتب يجب أن يخاطب القارئ كأنه صديق له يسامره في جلسة سهر، والابتعاد قدر الإمكان عن الكلمات الغريبة والمعقدة والاصطلاحات المستهلكة مثل "أكل الدهر عليه وشرب"، وكلما كان الموضوع فيه نوع من الصراع كان أفضل، فالإنسان في داخله يعشق الصراع وعلى الكاتب أن يخلق هذا الصراع في كتابته، كأن يضع رأي الطرف الآخر ثم يضع رأيه وينشأ صراعاً بين الرأين، والأهم من هذا كله هو الإدمان على القراءة، من دون قراءة يظل الكاتب في تلك الدوامة لا يستطيع الخروج منها، فهناك أشخاص كثيرين يجيدون الكتابة لكنهم لا يقرؤون، لذلك فهم لا يتغيرون ولا يتحسنون ويمكن للواحد منهم أن يعيد كل ما يقوله عشرات السنين من دون أن يضيف شيئاً جديداً. في مقابل كل كلمة يكتبها الكاتب من المفترض أنه قرأ مئة كلمة، وإذا تجرأ الكاتب وأصدر كتاباً، فإنه يفترض فيه قد قرأ ما لا يقل عن مئة كتاب. القراءة هي أساس الكتاب وهي الأم التي تولد الكتابة. قبل أن تنتظري الصحف لتفتح أبوابها لك، عليك في المقام الأول أن تفتحي باب الثقافة والمعرفة على قلمك وأسلوبك وشخصيتك. إن الصحف لن تفرط في كاتب جدير ومطلع ومثقف لكنها لن تعطي فرصة لمن لا يمتلك تلك المؤهلات. قد تقولين بأن هناك كتاب دون المستوى، أقول إن هؤلاء حصلوا على واسطة أو استطاعوا الدخول بطريقة ما إلى الصحف، لكن من لا يملك واسطة وليس عضواً في شلة أو عصابة ثقافية عليه أن يطور نفسه وأسلوبه لتكون هي واسطته. هناك الكثير من الكلام لكنني أكتفي بهذا القدر وأرجو ألا تترددي في السؤال. مع السلامة.
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01