search
إصدارات
ارتباطات
"الأكول" ينضم إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في الدولة
2/10/2010

صدر عن "دار كتّاب للنشر" كتابي الجديد بعنوان "الأكول"، وأعتقد أن العنوان يعطي القارئ فكرة كاملة عن محتواه، لكنني أقتبس من مقدمة الكتاب هذه الفقرة:

أرجو ألا يكون عنوان الكتاب مضلِّلاً، فأنت لن تجد فيه الطعام فحسب، ولكنك ستجد السفرة العائلية، والأسرة الإماراتية، وثقافة المجتمع الخليجي، وتداخلات مع الذات والفتيات وبقية الكائنات، وتجارب القضاء على الشحم واللحم، والعلاقة العكسية بين التخمة والحكمة.. 

يتوفر الكتاب حالياً في فروع مكتبة "دار الحكمة" و"المجرودي" و"فيرجن" و"بوردرز" و"كينوكونيا"، ويجري الاتفاق مع مكتبات أخرى سأعلن عنها فور موافاتي بأسمائها من قبل الناشر.  

وبتاريخ 11 مايو نشرت جريدة "الإمارات اليوم" إحصائيات الكتب في مكتبات الدولة، وجاء فيها أن كتاب "الأكول" انضم إلى الكتب الأكثر مبيعاً. لقراءة الخبر فضلا اضغط هنا. 

وبتاريخ 13 أغسطس نشرت جريدة "الخليج" مقالاً بعنوان "الأكول" بقلم الأديبة الإماراتية باسمة يونس، تجوّلت من خلاله بين صفحات الكتاب. لقراءة المقال فضلاً اضغط هنا

وبتاريخ 3 نوفمبر نشرت جريدة "الاتحاد" مقالاً بعنوان "الهبوط على سفرة الطعام" بقلم المستشار محمد عارف، استعرض فيه الكتاب وسلط الضوء على بعض مضامينه. لقراءة المقال فضلاً اضغط هنا
 


Share |
|
|
|
زينب العيسائي
19/3/2013 9:00 PM
لك اطيب التحايا أخي الكبير قليلاً ...كتاب رائع بكل ما تحويه الكلمة من معنى ...أسلوب في الكتابة يحوي المتعة والتشويق...أتمنى لك كل التوفيق ملاحظة : أحببت النسخة القديمة من الكتاب أكثر من النسخة الرشيقة
محمد الدغيم
5/1/2013 06:58 AM
في الحقيقة لا أكذب عليك أستاذ أحمد، فأنا لم أقرأ الكتاب بعد، لكني أشعر أنه سيعبر عن سيرة بطني بطريقة أو بأخرى، يكفي أن عنوان الكتاب فقط أشعرني بالجوع الشديد خاصة حينما كانت رائحة (الكبة المقلية) - التي تقليها أمي - تتسلل إلى أنفي، يبدو بأني بحاجة إلى أن يكون الطعام أمامي حينما سأقرأ الكتاب قريبا إن شاء الله ^_^. لكن ألا يوجد نسخة الكترونية منه على الانترنت لأني بحثت ولم أجد؟ مع أطيب تحياتي لك أستاذي الرائع:)
أحمد أميري
26/12/2012 10:55 PM
كنت سعيداً بكلماتك أختي غناتي إلى أن ذكرت مسألة خسارة العشرات من الكيلوغرامات. تعرفين أنني ضد خسارة ولو غرام واحد. بالطبع، أمزح، أو للدقة أنا ضد خسارة الرجال لأوزانهم. يجب أن يبقوا بدناء لأبقى سعيدا بحياتي ولا أشعر بالغربة البدنية بينهم. شكراً لرأيك في الكتاب وأعتز بهذه الصداقة الأخوية، وهي من التيجان التي أزين بها رأسي.
أحمد أميري
26/12/2012 10:49 PM
شكراً أختي، وزميلتي السابقة، هند بن كحيلة. وأتمنى لك التوفيق في بلاد المليون شهيد.
غناتي
26/12/2012 10:46 PM
أستاذي الكريم، شكرًا لك على كتابك الرائع "الأكول". نقلنا كتابك بين عدة أجيال وزمن قديم وجديد. هو أيضاً تاريخ للأكلات الإماراتية الشعبية. جعلتنا جزء من أسرتك الكبيرة، فأحببنا من أحببنا وكرهنا من كرهنا.أحس بأنني أعرفك من زمن بعيد وأنك صديقي. شكراً مرة ثانية لنصرة البدناء وإلقاء الضوء على مشاعرهم وقد كنت أنا منهم (كنت ١٠٨ كيلو وأصبحت ٧٥ ولله الحمد) لذلك أشعر بمعاناتك. بوركت يا أحمد.
هند بن كحيلة
22/10/2012 09:44 AM
الله عليك يا أستاذ أحمد ما شاء الله عليك تحياتي وتبريكاتي بنجاحك الباهر.
أحمد أميري
13/12/2011 11:02 PM
أخي عبدالرحمن: الانقطاع عن قراءة كاتب معين أمر طبيعي، فالإنسان يمل من الاستماع إلى شخص واحد، والتنويع مطلوب. أرجو أن تستمتع بالقراءة مع الشاي الأخضر، مع أنني أفضل أن تقرأه على طبق من الشاورما مع شرائح من البصل وقطع طماطم وقليل من الطحينية، فهذا كتاب اسمه "الأكول" وليس كتاباً عن حضارة الصين.
عبدالرحمن
19/11/2011 10:38 PM
اشتريت اليوم كنابك (الأكول) من معرض الكتاب في الشارقة بعد انقطاع عن كتبك لسبب أنا نفسي لا أعرفه.. لم أتردد ولا ثانية عندما رأيت اسمك على الغلاف الخارجي للكتاب. فقط تصفحته بسرعة لأتأكد من طربقة الكتابة التي أفضلها، ألا وهي المقالات أو الروايات القصيرة. اليوم سهرة إن شاء الله مع كوب من الشاي الأخضر :)
أحمد أميري
12/11/2011 12:09 PM
هذه شهادة أعتز بها أخي أحمد، وأرجو ألا تكون مبالغاً فيها، فهناك في المكتبات العربية كتب رائعة، خصوصاً كتب الفكر لكن الأمر يحتاج إلى بحث.. أما بخصوص كتبي، فهي كلها على ما أعتقد متوفرة في مكتبة دار الحكمة، أو مكتبة دبي للتوزيع، وفي حال لم تحصل عليها فأرجو أن ترسل رقم صندوق بريدك وبياناتك لأرسلها لك، وليس في الأمر مشقة علي ولا كلفة ولا تكلفة.
أحمد
10/11/2011 12:52 PM
السلام عليكم، الصحيح أنا تركت قراءة الكتب الورقية منذ فترة بسبب التطوّر التكنولوجي، وتركت القراءة أصلا لأنني لم أجد ما يلفت النظر أو للأسف ما يستحق مني الجهد لكي أحمل كتاباً من كتب "المسخرة" التي أراها في مكتباتنا، ونتيجة لذلك تركت المكتبات كلها. ولكن منذ يومين كلمني صديق عن كتابك وطنّشت الموضوع واليوم نزلنا الممزر نشرب شاي كرك وراح جاب كتاب "الأكول" معه، قعدنا نقرأه ووجدت أن كاتب الكتاب واحد بيفهم، أخذت وقعد أقرأ له بصوت عالي، وبعد خمس دقائق وجدت حالي أفتح الفصل الثاني، قررت بعدها أن أبحث في الإنترنت ووجدت موقعك الإلكتروني. والصحيح ما أقرد أقول من قرائتي لجزء من الأكول وعناوين الكتاب غير إنك إنسان رائع وانقرض من الحياة وبدأ يعبّر عما في مخيلته من الآخر "قنبلة وانفجرت" ، والانفجار كان إبداع لم يخطر ببالي انه موجود إلى الآن في أي شخص من الدول العربية.. يا أخي أنا صرت معجب من أول خمس دقائق وأرغب غداً الذهاب إلى المكتبة في دبي مول أبحث عن كتاباتك، لكن السؤال هو: هل كل كتاباتك لا زالت متوفرّة في المكتبات التي تم طرحها في الموقع؟ انا لا أريد أن أكلفك بشيء أو تبعث لي الكتب ، بل سأبحث عنها بنفسي لأنني أحب أن أدعم أي شيء مفيد دعم معنوي ومادي، وكثر من أمثالك يا عم أحمد وبارك الله فيك.
أحمد أميري
1/9/2011 4:14 PM
أشكرك أخوي خالد العبيدلي وانت كريم وأنا إن شاء الله أستاهل الدعاية.. وحياة "المتان" متشابهة تقريباً لأنهم يغرفون من "الجدر" نفسه، والله يخليلكم الوالدة ورحم الله والدكم.. للأسف كتاب "الأسد الذي اعترف" لن تجده في المكتبات، لأنه من إصدارات وزارة الثقافة في الإمارات، وإصدارات الوزارة لا تباع في المكتبات وإنما في جناح الوزارة في معارض الكتب التي تشارك فيها.. يمكن تنزيل الكتاب من هذا الموقع، لكن قصص هذا الكتاب لا تسر ولا تضحك، وكلها بؤس وشقاء.. شكراً لاهتمامك وبارك الله فيك.
خالد إبراهيم العبيدلي
31/8/2011 2:57 PM
كل عام وأنت بخير وعيدك مبارك.. أبشرك طال عمرك ما طلبت شي، أنا فعلاً من قطر، وإن شاء الله ما يصير خاطرك إلا طيب، ابشر بالدعاية التي تسرك، والصراحة وصلت للصفحة ١١٤ من كتاب "الأكول"، وضحكت ضحك لا صار ولا استوى، تدري يا أخوي أحمد والله إني أقرا وأتذكر الأحداث اللي مرت علّي في حياتي سواءً اللي في الفريج أو المدرسة. أما في البيت فحدث ولا حرج عندنا وعندك خير (العدد ١١ نفس) من غير الوالد الله يرحمه، والوالدة الله يحفظ الجميع. لذلك قصتك نسخة مشابهة للمعاناة التي عانيتها ولازلنا نعانيها مع الوالدة الله يحفظها وكل ما قلنا: بسنا أكل، قالت: هاكم المزيد. اليوم اشتريت (عالم عيال آدم، مع تحيات بوقلم) من مول دبي وباقي كتاب واحد (الأسد الذي اعترف) راح أبحث عنه اليوم بإذن الله في مول الإمارات. تحياتي وأشواقي لك وكل عام وأنت طيب. 
أحمد أميري
30/8/2011 03:04 AM
بارك الله لك في شحمك ولحمك وجعلهما ذخراً للأمتين العربية والإسلامية أخي خالد، وإذا احتجت إلى أرطال إضافية، فلا تتأخر في الاتصال بي ورقبتي سدّادة.. ويبدو أنك من دولة قطر، فإن كان هذا صحيحاً فلا تبخل في الترويج لكتابي بين إخواني في قطر، فهم ما شاء الله عليهم "أكّيله" من الطراز الأول، وسيعجبهم الكتاب إن شاء الله.
خالد إبراهيم العبيدلي
29/8/2011 04:54 AM
ألف تحية وتقدير أبعثها لك بمناسبة لقائي الأول مع كتابك "الأكول"، وبحكم أني في صحة وعافية و"المتن" طالع من عيوني، جذبني العنوان وعلى طول تخيّلت اللقن. غداً إن شاءالله راجع لمكتبة المجرودي في بوادي مول وراح آخذ باقي الإصدارات للدوحة وأتفرغ لهم هناك. الله يعطي قلمك السيّال العافية والله لا يحرمنا من هذه الإصدارات الممتعة.
أحمد أميري
23/8/2011 03:05 AM
مقال بعنوان "الأكول" للأديبة باسمة يونس نشر بجريدة "الخليج" بتاريخ 13/8/2011، هذا نصّه: المتعة الفكرية واللغوية التي حظيت بها من خلال قراءة كتاب “الأكول” للكاتب الإماراتي أحمد أميري، من منشورات دار كتاب الإماراتية ،2011 تضاهي متعة متابعة مسلسل تلفزيوني ناجح وسلسلة من الحكايات التي تملؤها المفاجآت والمواقف المثيرة، ويأخذك من الصفحة الأولى إلى الفصل الرابع عشر المخصص لسيناريو “فيلم الأكول” إلى أكثر من منطقة، ويمتعك بما لذ وطاب من الحكايات ومغامرات الطفولة الواقعية، وصولاً إلى يوبيل البدانة الفضي. لم أبدأ قراءة الأميري وأنا لا أعرفه، بل كنت قد تابعت مقالاته ومجموعته القصصية “الأسد الذي اعترف”، وكنت أرى في كتاباته نكهة مختلفة، لها مذاق ممتع ويمكن أن تلتهمها في جلسات قصيرة ومن دون إحساس بالملل. ولكن في كتابه المعنون بالأكول، يضع لنا الأميري ضمن أربعة عشر فصلاً منوعة، سيرة واعترافات، يقول في مقدمة الكتاب عنها إنها اعترافاته الشخصية بمناسبة احتفاله بالذكرى الخامسة والعشرين لبدانته، ولأن هذه البدانة قد غيرت مسيرة حياته، وجعلته شخصاً آخر غير الشخص الذي تمنى أن يكونه، ويفاجئنا هنا بسلسلة من المتع والمواهب الكتابية بحرفية. وكتب الأميري في مقدمته رجاء بأن لا يكون عنوان الكتاب “الأكول” مضللاً للقارئ، فهو يؤكد أنه لن يجد فيه سيرة الطعام فحسب، بل سوف يتنقل بين تاريخ طويل، وممتع، عاشه الأميري في ظل عائلة محبة للضيوف، وكريمة المحتد جعلت من استضافة الناس وإكرامهم جزءاً من شخصيتها المحبة، وجعلت من الأكول نفسه بطل السيرة أكولا بلا تحفظ ونهما للمنافسة في ظل اضطهاده أمام ذلك الكرم الحاتمي الكبير. في كتاب أحمد الأميري مجموعة من الحكايات المبدعة والممتعة، والتي جاءت في تركيبة غنية بالمفاجآت والابتسامات، وجعلتني أضحك أكثر من مرة وأنا أتخيله يجري حافياً في المدرسة ويحارب للحصول على حقه في الحلويات المدسوسة عنه، كما أمتعتني تلك السيرة الجميلة لتاريخ دبي والمعالم والأماكن التي كانت ولا تزال جزءاً من ذاكرة كل من كبر فيها ومعلماً لا ينمحي من عقولنا الطفلة. ولاشك في أن كون السيرة مجموعة من الاعترافات الشخصية والواقعية، قد أضفى عليها تميزاً يندر أن يحدث في أي كتابات أخرى، خصوصاً أن الأميري لم يكذب أبداً، ولم يترك جزءاً من التاريخ يقف أمام مرآة التجميل، ولم يترك لقلمه العنان في وضع رتوش مضللة على وجه ذاكرته الحقيقية. إن الصدق الذي يملأ الكتاب، والحكايات الباسمة فيه، وتلك النوادر الظريفة التي لابد وأن تعثر لنفسها على محطات في نفوس القراء على اختلاف ميولهم وأهوائهم، جعلتني أثق بأن لدينا كاتباً محترفاً في فن الكتابة الساخرة، وهو قادر على التمييز بين تلك المبتذلة والرديئة وبين السخرية الجميلة والذكية، والتي تملأ أعطاف السطور وحنايا الفصول بالعديد من القصص والتي تشكل عالماً متماسكاً لطفل كبر اليوم وأصبح كاتباً ذا قلم شفاف ونبيه. رابط المقال: http://www.alkhaleej.ae/portal/5fbe982a-bc99-47ec-a826-9713b46c4d76.aspx
أحمد أميري
23/8/2011 03:02 AM
كل الشكر أختي Maha وبارك الله فيك وجعلك الله من الضاحكين دنيا وآخرة.
Maha
21/8/2011 01:56 AM
لن أكفي وأوفي بالحديث عن هذا الكتاب! قمة في الروعة والصراحة المتناهية! لا أعتقد إنه في حياتي مرّ عليّ كاتب بكتب بتلك الصراحة والتفصيل الممل في مواضيع يعزف الكثير الكتابة فيها.. لا زلت أقهقه وأنا اقرأ الموضوع تلو الآخر وتعايشت مع كثير من المواقف المضحكة. إلى الأمام يا أستاذ أحمد وبالتوفيق وانتظار الإصدار التالي.
ابو سارا
7/8/2011 11:30 PM
اخي العزيز احمد اميري... لي تعليق على موضوع الكرم الحاتمي...المعروف اننا العرب نتفاخر بأننا كرماء ومن اهم شيمنا هو الكرم والجود، وكأن الآخرين ليسوا كرماء مثلنا، او نحن اكرم منهم. لي اصدقاء كانوا في ايران ايام التسعينات وجميعهم اكدوا ان اغلب الايرانيين من شمالها الى جنوبها غالب عليهم الكرم لدرجة الإصرار، وذكرت ذلك في كتابك بقصة سائق التكسي الذي استضافك في بيته. ولي قصة في احدى زياراتي إلى تركيا اني دعيت على الغداء من قبل سائق تكسي ايضا، وحاولت بشتى السبل ان اتهرب لكن لم استطع، وذهبت معه ووجدت العجب. واضرب لك مثلا في الدول الاوروبية التي تستضيف اللاجئين الهاربين من ديار الاسلام، كيف يكرمونهم برغم اساءة الكثيرين منهم، فقد أخبرني أحد الأصدقاء أن بعض اللاجئين افتوا في كندا بحرمة مصافحة الكندي وحرمة معاملته وحلال ان تسرقه لأنه كافر. وعندما جادلهم وقال انكم تعيشون على أرضهم وتعتاشون على المرتب الشهري الذي تتقاضوه منهم والمستحصل من الضرائب على الكحول ونوادي القمار اتهموه بأنه كافر وخارج عن الملة. في عرفنا العربي ان لا يسأل الضيف قبل 3 ايام، اما في بلاد (الكفر) فإنه لا يسأل البته طالما هو ضيف عندهم.
أحمد أميري
28/7/2011 8:24 PM
عزيزي أبوسارا، أشاطرك أحزانك على الكتاب العربي والقارئ العربي وأنا من أكثر المتضررين من هذا العزوف الجماعي عن القراءة. وبخصوص كتابي، فالطبعة الأولى على وشك النفاد وأعمل حالياً على تنقيحه استعداداً للطبعة الثانية، والمسألة غير متعلقة بي، فأنا مجرد كاتب ولا أستطيع أن أعمل كل شيء بنفسي، وقد أوكلت المهمة لدار نشر، لكن هذه الدار جديدة ولم تصل بعد إلى الدول العربية، ومن ثم فإن كتابي لم يخرج من الإمارات حتى الآن، وقد حاولت مع دور نشر أخرى كبيرة ومشهورة ولديها توزيع في كل الوطن العربي، لكنها إما تجاهلت الرد، أو ردت بالاعتذار، أو ردت بالانشغال، ودور النشر الكبيرة لا تغامر مع الكتاب المغمورين، أو الكتب التي لا تعجبها، ويبدو أن كتابي لم يعجبهم.
أبو سارا
26/7/2011 11:36 PM
في كل مرة أزور فيها المكتبات في "مولات" دبي أجد أن القسم المخصص للكتب العربية صغير جداً قياساً إلى مساحة المكتبة، ولم أجد ولا مرة ضمن الأفضل مبيعاً أي كتاب باللغة العربية، وتذكرت إحصاء لقناة العربية أن العربي يقرأ ربع صفحة سنوياً، وما يزيد من أسفي أن في دبي 7 مكتبات عامة وكلها للأسف اغلب المتواجدين فيها إما متقاعدين أو يبحثون عن عمل في الجرائد المجانية وبعض الطلاب الذين يجدون في أجوائها الهادئة مكاناً مثالياً للقراءة، ولم أجد أي نسخة من كتبك في مكتبات بوردر أو فيرجن.. إذا نفذت الطبعة الأولى عليك بالثانية والثالثة، فهل من المعقول أن كتاب يوميات خادمة في الخليج يطبع 9 طبعات وكتابك الرائع طبعة واحدة؟ نتمنى أن تكون أنشط يا أستاذ أميري.
أحمد أميري
14/7/2011 3:45 PM
وعليكم السلام أخي أبو سارا الذي يتبنى قلمي في ظهر الغيب بلا سابق معرفة بيننا، وشكراً لجهودك وأرجو ألا يخيب ظنك بي ما دمت أكتب، كما أرجو أن توسّع خطتك الترويجية، إذ أنني أوصّي أقاربي الذين يرتادون المكتبات بأن يسألوا عن كتابي بين الحين والآخر، فإذا كان الكتاب موجوداً قالوا: لا نحن نقصد كتاب آخر للكاتب نفسه، وإذا لم يكن موجودا قالوا: معقولة كتاب "الأكول" غير متوفر عندكم؟ وقد فعلت هذا الأمر بنفسي أكثر من مرة ولم يكتشفوا أنني المؤلف. صحيح هي تقنيات ترويجية بدائية ونطاق نجاحها محدود لكنها أحسن "من ولا شي".
أحمد أميري
14/7/2011 3:35 PM
أختي الفاضلة ياسمين ملاح: أحياناً يعجز الإنسان عن الشكر بالكلمات، وهو ما حصل معي وأنا أقرأ تعليقك. فأرجو أن يكون العجز عن الشكر هو أبلغ شكر.
ابو سارا
14/7/2011 12:57 PM
السلام عليكم ...لفت انتباهي في "فيرجن ميجا ستور" في ديرة ستي سنتر نفاذ كتابك "الأكول"، ولشدة ولعي به ارتأيت أن أخبرك لكي يوفر ناشركم الكتاب، مع أجمل تحياتي للكاتب المميز أحمد أميري.
ياسمين ملاح
9/7/2011 9:04 PM
سلام عليكم، اكتملت مجموعتي من مؤلفاتك الجميلة باقتنائي كتاب(الأكوووووووووووووول)، يا إلهي، لم أكن أتصوّر في حياتي كلها أن يكون هناك شخص بهذه الصراحة! عجباً! كتاب رائع وجميل وفريد من نوعه حقاً! وأنا أصنّفه مع مجموعة البخلاء للجاحظ بما يحويه من طرافة وظرافة ولغة عربية جميلة ونوادر! وعلى كل حال، أحب أن أقول لك بلهجتي السورية ((خيوه.... صحة وهنا))!
أحمد أميري
27/5/2011 8:19 PM
عزيزي وأخي وصديق الدراسة لؤي قائد، ما إن وقعت عيني على اسمك حتى تذكرت نجاحك فيما فشلت فيه، وتذكرت انكماشك وتمددي، لكن هذه هي الحياة، "يوم ضعيف ويوم متين" كما يقولون. إن لم تحصل على نسختك فلا تتردد في الاتصال بي، وأقدّر لك حملة الترويج التي تريد أن تقوم بها، فهذا من طيب أصلك لكنني لن أعطيك نسبة من الأرباح.
أحمد أميري
27/5/2011 8:14 PM
شكراً أختي آمنة الشحي على متابعتك الدائمة وأرجو أن أكون عند حسن الظن دائماً.
لؤي قائد
26/5/2011 09:09 AM
مبروك بومحمد على إصدار الكتاب، سأحاول أن أحصل على نسخة منه اليوم إن شاء الله. سأوصي زملائي بأن يشتروا نسخة منه من مكتبات مختلفة حتى نجعله الكتاب الأكثر مبيعاً في كل مكتبات الدولة.
آمنة الشحي
24/5/2011 10:56 AM
أشكرك أخي أحمد أميري على إبداعك وإصدارك الكتاب الجديد الجميل "سيرة بطن الأكول" متمنية لك دوام التوفيق والنجاح.
أحمد أميري
14/5/2011 7:19 PM
أهلاً بأسد البحار محمد يوسف، اسمع يا قبطان: أنت تعرف المقاهي التي أتردد عليها في "إنترناشونال سيتي"، ابحر صوبي وسأهديك كتابي يداً بيد، فالواسطة كما هو معروف فوق القانون.
أحمد أميري
14/5/2011 7:17 PM
عزيزي فيصل أبو كويك، ألف شكر على اهتمامك وتواصلك الدائم، ولقد حاولت ملامسة السماء لكنني قصير وبالكاد أستطيع صعود نعالي.
محمد يوسف
14/5/2011 3:25 PM
مبروك بوشهاب على إصدار الكتاب الجديد، لكن ألن نحصل عليه بـ"بلاش"؟ أفا يا بوشهاب، أين الواسطة؟ عموماً، سأقول لك كما قال القذافي: إلى الأمام إلى الأمام.
فيصل أبو كويك
11/5/2011 12:49 PM
ألف مبروك هذا الصعود إلى الأكثر مبيعاً، ويبدو أنك الآن تلمس السماء بيديك.. أتمنى لك السعادة.
أحمد أميري
3/5/2011 12:50 AM
أخي محمد الحمادي، سأرسل لك الكتب متى ما سنحت الفرصة، خلال شهر أو سنة، لكنني سأرسلها بالتأكيد إن شاء الله. وأنا لا أبيع كتبي على الأفراد أو القرّاء، وهناك مكتبات تبيع وأنا لست مكتبة، كما أن هاتفي المتحرك من نوع "فاتورة" ولا يستقبل الأرصدة الهاتفية.
محمد الحمادي
26/4/2011 12:27 AM
أهلاً أخي الأميري، في هذه الحالة هذا عنواني (...)، وعلى فكرة، الطمع بدأ يسري فيني، وتماشياً مع الجانب الطماع فيني أتمنى أن ترسل لي أكثر من كتاب من بقية كتبك، وحبذا لو ترفقها بتوقيعك الكريم.. عموماً أتمنى تخبرني بسعر الكتب لأرسل لك رصيد هاتف، لا تجبرني على الحوالة والفيزا لأني مبتدأ في هذه الأمور. وشكراً لك.
أحمد أميري
23/4/2011 9:52 PM
عزيزي الحمادي، الكتاب حالياً متوفر لدى فروع مكتبة دار الحكمة، وفروع مكتبة المجرودي، أما الكتب السابقة فهي متوفرة في مكتبات أكثر كمكتبة الحرمين بناية الياسمين بالشارقة، وجميع فروع مكتبة دبي للتوزيع في أنحاء الإمارات. وفي كل الأحوال، أرسل صندوق بريدك وسأبعث لك الكتاب حتى لا ينفد صبرك وتعلن الثورة علي.
محمد الحمادي
23/4/2011 8:05 PM
سابقاً مدح لي بعض الأشخاص كتابك هذا، ولكن للأسف ما حصل لي الشرف بقراءته. أتمنى أخي أحمد أن تزودني بأسماء مكتبات في الشارقة يبيعون الكتاب، وإذا كان بالإمكان أن أتواصل معك لتزودني بنسخة، لأن صبري نفد وأنا أبحث عن كتابك من عدة أسابيع. ودمت كاتباً مبدعاً:)
أحمد أميري
20/4/2011 12:53 PM
شكراً على تواصلك عزيزي جبّار، وبما أن الكاتب ساخر فمن الطبيعي أن تكون هناك مبالغات في الكلام وفي الصور، كما أنني، في نهايات الكتاب، أوضح أن المشكلة ليست في السنمة وإنما في شيء آخر تماماً، وهي مشكلة قد يعاني منها السمين والنحيف والهيكل العظمي. شكراً لك مرة أخرى.
جبار رزوق
18/4/2011 12:23 PM
عذراً يا سيد أحمد، فأنا لم اشتري كتابك بل أهداني إياه أحد أقاربك، فكان أكثر من رائع، ولك شجاعة أدبية تحسد عليها. لا أريد أن أصف حالي عند قراءة كتابك، فلقد استمتعت كثيراً وقرأت بعضه وأنا في طريقي إلى أبو ظبي في الباص، حتى إني أحبس ضحكاتي بعناء، وقبل أن أرى صورتك على الموقع، كنت أقرأ وأنا أتخيلك شبه صورة الغلاف، لكن بعد أن رأيت صورتك انصدمت، فلم تكن نفس الصورة.. شكراً يا أستاذ أحمد على هذا الكتاب الأكثر من رائع.
أحمد أميري
4/4/2011 12:09 PM
عزيزي راشد، سعدت كثيراً بقراءتك الكتاب، والآلام التي تحدثت عنها كانت آلاماً في وقت ما وهي ليست كذلك اليوم. أما بشأن الطبيب والطريقة الطبيعية، فـ"خلّه يولّي" كما يقولون ما دامت الإرادة صفر.. ودمت قارئاً دائماً.
راشد الجميري
3/4/2011 9:24 PM
العزيز أحمد،،، أكتب إليك لأعبّر عن مدى سعادتي وأنا أقراء كتابك "الأكول"، فكم لديك من الشجاعة الأدبية والإنسانية وأنت تفصح عن آلامك "الشحمية والدهنية". ففي بعض الصفحات،انفجر من الضحك، وفي بعض الصفحات أقول: "اعانه الله في صراعه المرير". على العموم، إذا كانت لديك الرغبة في إنقاص وزنك، فحلك بسيط، وجرب ولن تخسر شيئاُ، سأزودك بعنوان طبيب يعالج بطريقه طبيعية، وعلاجه مضمون، فقط إذا كان لديك عزم وإرادة. ويمكنك بعد أن تخسر وزنك أن تروي لنا كيف نقصت وزنك، وتعيش بصحة وحالة جيدة. كل التوفيق با بومحمد.. من متابعين كتاباتك- راشد الجميري
أحمد أميري
30/3/2011 9:28 PM
شكراً لك أختي حمدة على رأيك في الكتاب 1% وشكراً 99% على قراءتك إياه، فقد مضى الزمن الذي يمنّ فيه الكاتب على القارئ، ونحن في زمن "يشحت" الكاتب من يقرأ له.
حمدة
29/3/2011 11:21 PM
"الأكول" كتاب غني بالعناصر الفكاهية، خفيف على القلب، خالٍ من الكوليسترول♥ متعك الله بصحة وعافية وجنة عرضها السماوات والأرض يا أخ أحمد.
أحمد أميري
29/3/2011 10:07 PM
شكراً لذوقك أختي مريم وأرجو أن يكون هذا رأي جميع من سيقرأ الكتاب.
مريم
29/3/2011 3:21 PM
أنا قرأت الكتاب وكان مرة روعة.
أحمد أميري
24/3/2011 9:34 PM
كل الشكر أختي موزه وأتمنى أن يكون الكتاب حسب توقعاتك، وسيكون بإذن الله متوافراً في مدينة العين لكن لا أعرف متى بالضبط، حالياً يقوم الناشر بعقد اتفاقيات توزيع مع بعض الموزّعين، وفور إبلاغي بأسماء المكتبات فإنني سأعلن عنها هنا في الموقع.
موزه
24/3/2011 1:21 PM
ألف مبروك صدور كتابك "الأكول" استاذ أحمد، وأرجو أن أقتنيه قريباً، فهل سأجده في مكتبات مدينة العين؟
أحمد أميري
20/3/2011 10:05 PM
من عيوني ونظارتي يا بو علي.
سعدون
20/3/2011 12:52 PM
أبوظبي بعيدة، ممكن نسخة من الكتاب؟
أحمد أميري
11/3/2011 10:43 PM
شكراً يا عزيزي أبوكويك، وأنا أقول لك: "تعيش وتقرأ، ويعجبك ما تقرأ".
فيصل أبوكويك
11/3/2011 1:31 PM
أبارك لك كتابك الجديد، وأكرر وأقول: "تعيش وتكتب ونقرأ ما تكتب".
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01