search
إصدارات
ارتباطات
كتاب (حجي حمد الحلواني)
23/4/2009

 

هذا غلاف كتابي الثاني في الأدب الساخر،  ويتوافر في المكتبات التالية:
 دبي: مكتبة دبي للتوزيع – مكتبة دار الحكمة – مكتبة بوردوز – مكتبة المجرودي – مكتبة الجبر العلمية –  مكتبة سبارتن – مكتبة كينو كونيا.
أبوظبي: مكتبة الجامعة-  مكتبة كل المطبوعات. 
العين: مكتبة دبي للتوزيع- مكتبة السعادة.
 الشارقة: مكتبة دبي للتوزيع. 
أم القيوين: مكتبة دبي للتوزيع. 
رأس الخيمة: مكتبة دبي للتوزيع. 
الفجيرة: مكتبة دبي للتوزيع. 
لندن: Arabic  Center/ 37 Edgware Rd/ London W2 2JE 


هنا عرض للكتاب في الصفحة الثقافية لجريدة "الاتحاد". 

 

 


Share |
|
|
|
زينب العيسائي
19/3/2013 9:07 PM
في انتظار قراءة الكتاب بالتوفيق
أحمد أميري
3/5/2011 11:27 PM
أخي جبّار رزوق: يشجعني بعض الأصدقاء بين الحين والآخر قائلين إنني سأحصل على جائزة تقديرية في يوم ما، وأقول لهم دائماً بأن تعليقات بعض القرّاء أغلى عندي من أي جائزة، خصوصاً الجوائز المنزوعة من دسم الفلوس، وأعتبر تعليقك واحداً من التعليقات التقديرية، فشكراً لك وتحياتي للأسرة الكريمة.
جبار رزوق
25/4/2011 11:56 AM
أخي العزيز أستاذ أحمد، بدأت بقراءة كتابك الثاني "حجي حمد الحلواني" بعد قراءتي لكتابك "سيرة بطن الأكول"، فكان بحق أكثر من رائع، وحقيقة أصبحت جزءاً من عائلتنا، فأنا وزوجتي كل منا يقرأ كتاباً لك. أتمنى أن يكون كتابك الأخر (رواية أو ثلاثية أو رباعية) على غرار ثلاثية نجيب محفوظ. أنا متأكد أنك (كدها) باللهجة العراقية.. الله يوفقك يا سيد أحمد يا أمير الكتابات الساخرة.
محمد قرط
6/12/2010 11:00 PM
لك جزيل الشكر أخي أحمد على اهتمامك برسالتيَّ، وبإذن الله سأستمر في التواصل معك في هذا الموقع، خاصة وأن عندي بعض الاستفسارات التي أتوق إلى الاستفادة منك فيها في صفحة أسئلة القراء، ولكن في وقت لاحق قريب بإذن الله... وقد قرأت بعضاً من مقالاتك هنا، ولم أرد عليها، لكنني سأعاود المرور عليها مرة أخرى قريباً إن شاء الله... بخصوص إنتاجك كمبتدئ في نشر كتابك، فأنا جداً معجب بطريقتك الرائعة في الاعتماد على نفسك، خاصة مع تعذر النشر لدى فئة كبيرة من الكتَّاب المغمورين لدى دور النشر... ثم لا يمكننا اعتبار انتقاداتي لك أخطاءً، لكنها مجرد وجهة نظر ورأي شخصي، قد تجد عشرات القراء من يخالفني إياها... من جديد شكراً لك.
أحمد أميري
5/12/2010 7:11 PM
أخي محمد قرط الجزمي المسندمي العماني وبعد التحية.. سعدت كثيراً بمداخلاتك القيّمة، وقد سألوني مرة عن التشجيع، فقلت لهم إنني أعتبر كل قارئ مشجع مهما كان رأيه، فيكفي أن يقرأ لي لأعتبر ذلك تشجيعاً منه لقلمي، فما بالك بمن يقرأ وينتقد كما فعلت؟ بخصوص مقالة (كيف تعرف أنك ابن حلال) ففعلاً رأيك صحيح وكان ينبغي ألا أتوجه بالحديث إلى القارئ مباشرة، وإن شاء الله إذا طبعت من هذا الكتاب نسخة ثانية فإنني سأعمل بنصيحتك. أما بشأن فراغ بداية الفقرة فإن الأمر ليس قاعدة عامة ينبغي الالتزام بها في كل الكتب، فهناك كتب تترك فراغ وكتب أخرى لا تترك. وأنا اتجهت إلى الطريقة الثانية لأسباب فنية تتعلق بالرسومات المصاحبة للمقالات، والاضطرار إلى تقليص عدد الصفحات بأي طريقة كانت لئلا يتضخم حجم الكتاب فيقل الإقبال عليه. وكتاب (مع تحيات بوقلم) للأسف غير متوفر حسب علمي في مكتبات عُمان، لكن إن كانت لديك زيارة قريبة للإمارات، فأرجو التواصل معي لتوصيل الكتاب إليك، وإذا كانت تسكن في مكان قريب من إمارة رأس الخيمة فإن بها مكتبة دبي للتوزيع وهي تعرض كتبي. أما ملاحظتك في الرسالة الثانية فأنا أتفق معك في كل كلمة قلتها، فرسومات الفنانة لطيفة أهلي كان لها الأثر البالغ في إظهار الكتاب بصورة جميلة، والأخت لطيفة أهلي هي بنظري فنانة الكاريكاتير الأولى في الإمارات، علماً بأنها ترسم جميع أنواع الرسم تقريباً، فلديها رسومات بورتريه رائعة وترسم بالألوان الزيتية والقلم الرصاص والفحم والرسم الكمبيوتري. وأعتبر نفسي محظوظاً حين تعرفت على لطيفة أهلي من خلال العمل في مشروع واحد، علماً بأن رسومات الأخت لطيفة كانت في الأساس ترسم للمقالات التي كنت أنشرها، وحين جمعت هذه المقالات أضفت إليها الرسومات. وكان طريقة توزيع الرسومات على صفحات الكتاب، وهي الطريقة التي لم تعجبك، الهدف منها التنويع والاستفادة من المساحات والصفحات، فهناك رسومات على اليمين ورسومات على الشمال وأخرى بين الصفحتين ورابعة في أعلى الصفحة وخامسة في نهاية الصفحة وهكذا، فالهدف كان التنويع ليس إلا. كما أرجو ملاحظة أنني عملت على كتبي بنفسي، لأنني لم أجد دار نشر تقوم بهذه المهمة، فكنت أجلس مع مصمم الصفحات وأعطيه ملاحظاتي وأحياناً أعمل بنفسي على الصفحة في برنامج (الإن دزاين)، ثم آخذ (السي دي) إلى المطبعة وأدخل في مفاوضات معهم، ثم أستلم النسخ وأدور بها على المكتبات، ولا تزال كراتين الكتب في بيتي تحتل جزءاً لا بأس به من مساحة مكتبتي. ومن الطبيعي أن تظهر أخطاء هنا وهناك لمن يعمل بشكل بدائي ويعتمد على نفسه في كل شيء تقريباً. أرجو أن تواصل متابعة هذا الموقع أخي محمد ولا تحرمنا من الملاحظات.
محمد قرط
4/12/2010 8:33 PM
هذا أنا من جديد، محمد قرط الذي أزعجك برسالته السابقة. هذه المرة رسالتي عن كتابك حجي حمد الحلواني كذلك .. ولكن ليس عن أحمد أميري وإنما عن الفنانة لطيفة أهلي. فمن الظلم أن نقول بأن الكتاب رائع، والكاتب أروع، ثم ننسى أن هناك مبدعاً آخر زاد الكتاب جمالاً وفناً. أعجبني أسلوبها في الرسم، وتعبيرها عن الكتاب والمقالات بخطوط صامتة معبرة. كثيراً ما ننتقد الكُتاب بمقالات طويلة لها أول وليس لها آخر، ولكن يعجبني في الرسامين أنهم ينتقدون ما يقرؤون فقط بلوحة تختصر كلمات يمكننا أن نقولها في مقالات أي شخص. لوحات الفنانين هي أجمل ترجمة لعبارة "خير الكلام ما قل ودل"، فهل هناك أقل من لوحة؟ وهل هناك أدل من رسمة؟ في خطوط الأخت الفنانة لطيفة نستغني أحياناً عن قراءة المقال، (وعذراً للعزيز أحمد أميري). فعلاً .. أحياناً الرسمة تغنينا عن قراءة المقال، وأحياناً تضيف إلى المقال مقالاً آخر، وأحياناً تلون الرسمةُ مقالَ الأستاذ أحمد ذات اللونين الأبيض والأسود، ففي "عميل ظهره بنفسجي في إيران" كان الكاتب يؤكد على مسألة قرصة الزوجة، وأنها كالكماشة، لكنني ما أحسست بالكلمات إلا بعد رؤيتي للصورة الكاريكاتورية إياها. في مقالة "الهمبرجر الذي أصبح جملاً" لوحة معبرة عن قوة الإشاعة، وكيف أنها تخرج من أفواه الناس كغازات كيماوية قاتلة، علينا الحذر منها. أنظر إلى مقالة "أنا وأنت وهو نخنق أنفسنا بأيدينا" ستجد كيف أن اللوحة عبرت عن مقصد الكاتب بأجمل تعبير، وكيف أن الناس فعلاً تتسلى على حسابنا نحن المرضى. وعن مقالة "كافيار وبيض و.. شد شعر" لوحة فيها من الكلمات ما لا نقرأه في المقالة نفسها.. وكيف أننا لكي نصل إلى الكافياريين علينا صعود الكتب الجامدة.. هذا لو وصلنا إليهم. أنا لست فناناً، ولا أفهم في الفن والرسومات، وآخر شيء يمكنني أن أتحدث عنه هو الفنون لكن رسومات وتعابير الأخت لطيفة تعبر عن نفسها بنفسها. لكن الذي أزعجني حقيقة في الكتاب هو أن بعض الرسومات لم تأت منسقة، بحيث وُضعت في منتصف ظلفتي الكتاب، مما أعجزني، أنا كقارئ، أن أتبين معالمها جيداً. مثلا اللوحة في مقالة "ثورة حواء تحت راية القراصنة" معالمها غير واضحة، وأنا أحرقت عشر فيوزات من عيني قبل أن أتمكن من إدراك أن الشمطاء تحمل زوجها بذراعيها. وفي مقالة "خطبة طفل في وجه أبيه" إلى الآن لم أستطع فك طلاسم ما يفعله الطفل بالضبط وهو على مهده. أتمنى مستقبلاً التأكيد على مصمم الصفحات الاهتمام بالتنسيق أكثر، لأن التنسيق مهم جداً، خاصة بالنسبة للحنابلة الذين يدَّعون أنهم سرداريون. شكراً من جديد، وأعتذر عن الازعاج المتكرر.
محمد قرط
4/12/2010 8:28 PM
الكاتب المبدع أحمد أميري وبعد التحية،،، في البداية دعني أعرفك بنفسي، اسمي محمد قرط الجزمي من محافظة مسندم في سلطنة عمان. أظن هذا كافياً كإتيكيت على الرغم من أنني لست إتكيتيا بالمرة. اليوم فقط انتهيت من قراءة كتابك الجميل، ذي المقالات الأجمل، لا أدري لماذا، لكنني شعرت برغبة في مراسلتك، والفضفضة قليلاً عما قرأت من الكتاب. أعلم أنني جئت متأخرا، وأن الكتاب تم إصدار طبعته الأولى عام 2009، ولست أدري إن صدرت له طبعة أخرى أم لا، لكن كتابات الكتاب ليست محتكرة على فترة صدورها، ويمكننا مناقشة أي كتاب مهما مضى عليه من الزمن. ما زلنا إلى اليوم نناقش كتابات العقاد والمنفلوطي ويوسف السباعي بل وما زلنا نناقش الأوديسا والملحمات الإغريقية، وما زلنا نتناول المعلقات السبع في مجالسنا وحواراتنا وبرامجنا المختلفة، فلماذا أعتبر نفسي متأخرا في محادثتك عن كتابك، ولم يمض عليه سوى عامين فقط؟ حسناً.. سأبدأ الحديث دون مزيد ثرثرة: في البداية دعني أطمئنك أنني لست "كافياريا"، من النوع الذي يملأ كلماته بمصطلحات الـ"ابستمولوجيا" والـ"أنطولوجيا" و"ديالكتيك العولمة" كما ورد في آخر مقالات كتابك، بل أنا مثلك "بيضي" مسالم، لن أتعمق كثيراً في الكتاب، لكنها مجرد خربشات عامة عما قرأت فيه. أكثر مقالة أعجبتني فيه هي مقالة "احذروا السفر العائلي" و"يرفع شراع حكايته ليبحر في بحر أذني" و"جدل عربنطي". أقول هذه المقالات أعجبتني شخصياً، ولا أقول أنها الأفضل، لأن المسألة مسألة نفسية بالدرجة الأولى، ولأن هذه المقالات الثلاث بالذات كانت تتحدث عن معاناتي الشخصية مع بعض الأصدقاء. ونحن نهيم حباً بكل من يتحدث عن معاناتنا، لأنه أجاد ما لم نستطع نحن أن نتحدث عنه، فشكراً لك. أما عن مقالتك "الحنبلي يواجه السردارية" فلقد أحسست بك تتحدث عني أنا "السرداري" أمام صاحبي "الحنبلي"، لست بقوة السردارية الذين في مجلسك، لكنني أشبههم إلى حد ما.. عموماً.. أضحكتني المقالة. أما أسوأ مقالاتك في الكتاب (واعذرني على مصداقيتي) فهي مقالتك "كيف تعرف أنك ابن حلال"، الفكرة وصلت إلي، لكن تعبيرك أساءني وكأني بك تشكك بالقراء هل هم أبناء حلال أم لا، وهي طريقة لم ترق لي أبداً.. إنها تشبه ما تحدثت عنه في "البغال لا تبالي بما نكتب"، فلو أنك تحدثت عن آخرين (غير القراء).. فإنهم لا يقرأون، ولا يبالون بما تكتب، لكنك كنت تحادث القارئ بطريقة مباشرة، وتدعوه إلى البحث عن هل هو ابن حلال أم ابن حرام. كان المقال سيكون أجمل لو أنك تحدثت بضمير الغائب.. وليس بضمير المخاطب، مثلاً أول عبارة لك تقول فيها: "تعتمد في معرفة أنك ابن حلال على ثلاث طرق".. ماذا يضيرك لو قلت: "يعتمد بعض الناس في معرفة أنهم أبناء حلال على ثلاث طرق"، أو مثلاً تحدد شخصاً وهمياً، وليكن (س)، ثم تتحدث عنه. هذا أفضل من تعيين القارئ مباشرة. أنا أفهم مقصدك من المقالة، وأعلم أنك تتحدث عن أفكار عامة.. لكن طريقة المخاطبة مهمة. أنت تفهمني بالتأكيد.. مقالة البغال التي لا تبالي بما نكتب تؤكد أنك تفهم انتقادي لك. الآن سأقول لك سرا، حينما اشتريت كتابك حسبته رواية وليست مجموعة مقالات، كانت مكتبتي الصغيرة في منزلي ممتلئة بالكتب العلمية والدينية، فأحببت شراء رواية أو مجموعة قصصية للترفيه، فلما مررت بكتابك، حسبته رواية صغيرة، أو مجموعة قصصية. لقد خدعني غلافه ومسماه، والمقدمة في الغلاف الخلفي من الكتاب، لذلك اشتريته. كلا.. لم أندم.. لكنني أحسست بأنني أخذت مقلباً جميلاً أضحكني، ليضيف إلى الكتاب الساخر سخرية جديدة. المقلب الثاني الذي أخذته من كتابك هو أنني ومع بداية قراءتي للكتاب كنت أحسب أنه مجموعة من المقالات بلسان شخصية خيالية هي حجي حمد الحلواني، الذي يواجه مواقف بين الحين والآخر ويكتب عنها. بعد عدد لا بأس به، انتبهت أن الكاتب يتحدث عن نفسه والأمران ليسا سيان.. أزعجني كقارئ نوعا ما.. لكنه لا يفسد للقراءة متعة. الآن أقتبس شيئاً من شخصيتك الحنبللية وأنتقدك في مسألة تصميم الكتاب، أعلم أنه لا يد لك فيها، لكنها مجرد ملاحظة عابرة سبيل علها تفيدك مستقبلاً. الملاحظة هي بخصوص كتابة الفقرات في الكتاب، فأنا أعشق التنظيم في كتابة المقالات، لذلك يسوءني كثيراً أن أقرأ مجموعة من الفقرات لا تبدأ بمساحة فارغة تشير إلى أنك تبدأ حالياً بقراءة السطر الأول من الفقرة. افتح أي كتاب وستجد أن السطر الأول من أي فقرة تختلف عن بقية الأسطر من حيث أنه يبتعد عن حافة الفقرة بمساحة فارغة شيئاً ما. أتمنى أن كلامي لا يدخل ضمن كلام الكافيارين.. لكن هذا ما استطعت التعبير عنه على مستوى قدراتي الأدبية البسيطة. وأعتذر عن عدم الخوض في كل مقالة قرأتها في الكتاب، فإنها تستحق. لكنني قررت عدم الإكثار عليك، وعدم الإطالة في رسالتي هذه، وكما يقال: "يا بخت من زار وخفف". في النهاية .. سأتذكر في زيارتي القادمة لأي مكتبة أن أبحث عن "مع تحيات بو قلم"، ففي الحقيقة أنني متحمس له كثيراً، وأتمنى أن أجده.. في النهاية شكراً جزيلاً لك وأتمنى أن انتقادي للكتاب لم يزعجك.. اعتبره مجرد خربشة قارئ.
أحمد أميري
31/10/2010 2:28 PM
إذا كانت مدرسة ابتدائية فربما يكون انتقادهم في محله. عموماً أهم شيء يعجبك الكتاب ورضا "كل" الناس غاية لا تدرك.
شيخة الشامسي
31/10/2010 12:21 PM
أنا أمينة مكتبة في مدرسة، اشتريت كتاب (حجي حمد الحلواني) وعرضته في مكتبتي، لكن للأسف الكتاب تعرض لكثير من الانتقادات، لأن بعض قصصه خرجت عن المألوف، ولا تناسب أرفف مكتبة في مدرسة تعليمية للطالبات.
أحمد أميري
2/5/2009 9:31 PM
* أختي أم صقر: شكراً على رأيك في الكتاب، وشكراًأيضاً على هذه المقولة، وفعلاً يشعر المرء أمام الأشخاص الذين لا يمكن أن يذكروا شيئاً من زلاتهم، ناهيك عن الضحك عليها، يشعر أنه أمام أشخاص غير ناضجين، وصبيان مراهقين. * أختي عفراء: في الصندوق.
عفراء
30/4/2009 2:15 PM
وين نسختي؟؟
أم صقر
28/4/2009 2:36 PM
مبروك..وعقبال 100 كتاب صراحة الكتاب ممتع جدا..أهنئك على خفة دمك بعض مقالاتك تذكرني بهذه المقوله "You grow up the day you have your first real laugh - at yourself!"
أحمد أميري
28/4/2009 09:40 AM
* كل الشكر أخي محمد بابا و"عقبالك". * أنت عارف وأنا عارف يا السويدي إنه ما شي واسطات، وأعتقد أن المسألة هي نوعية القضايا اللي يعالجها كل واحد منا.. وإن شاء الله تشوف الترخيص وتطبع كتابك وأكون من أوائل المهدى إليهم.
خالد السويدي
28/4/2009 09:03 AM
السلام عليكم هيه يا اميري.. عندك واسطات تمشي الكتاب، وانا ادور على عمري مثل الزبوت، خبرني منو واسطتك لكل مجتهد نصيب...تحياتي
محمد بابا
24/4/2009 4:18 PM
ألف مبروك أستاذ أحمد .. مع تمنياتي لك بكل توفيق وتألّق ..
أحمد أميري
24/4/2009 12:32 PM
* الله يسلمك أخي فيصل أبوكويك. * أختي لطيفة الحاج: هذا الكتاب ما له علاقة بالجنين، هذا كتاب مقالات وهذاك قصص قصيرة، وقبل الاقتناء يرجى مراجعة صندوق البريد. * شكراً أخي رفعت أحمد والموسوعة تحتاج إلى عشرات الكتاب الذين يحتاجون إلى بعض الرعاية من الجهات الرسمية. * كل الشكر أختي نوفآنه وأنا كذلك أتريا بفارغ الصير إنك تقرين الكتاب.. وأتمنى إنه يعجبك. * وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي آمنة الشحي وكل الشكر على هذه الكلمات المشجعة والطيبة.
آمنة الشحي
24/4/2009 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الف مبروك سيد حجي حمد الحلواني على اصدارك للكتاب الثاني الذي كان متوقع له وذلك بعد نجاح كتابك الأول وتعود القراء على أسلوبك. اتمنى لك دوام السداد والنجاح.
نوفآنه
23/4/2009 6:34 PM
مبرووك اخوي عالكتاب اليديد الصراحه استانست وايد بكتاب" مع تحياتي بو قلم " ..~* وكنت اتريا بفارغ الصبر اصدار نسخه ثانيه من تحفك ..~* للامام دووم يا ربي ولا خلا ولا عدم من كتاباتك اللي فعلا اتميزك عن باجي الكتاب ..~*
رفعت أحمد
23/4/2009 6:27 PM
ألف مبروك ...واتمنى أن تثري المكتبة العربية الحديثة بموسوعة من الأدب الساخر.... فماأحوجنا في هذه السنين العجاف الى الضحكة بعيداً عن الهموم والأزمات .
لطيفة الحاج
23/4/2009 3:58 PM
يعني الولادة يت سهلة =) إن شاء الله لازم أقتنيه .. مبروك استاذ وان شاء الله كتاب كل سنة ..
فيصل أبوكويك
23/4/2009 3:48 PM
مبروك حبيبي تعيش و تكتب و نقرأ ما تكتب و سلملي على حجي حمد
أحمد أميري
23/4/2009 3:09 PM
* مشكوووووور يا ولد بوسامي، وإن شاء الله نشوف كتابك في الأسواق. * كل الشكر أخي نبيل علوش. * أشكرك أخي السعدي على رأيك وأرجو أن ينال الكتاب إعجابك ويكون بمستوى توقعاتك.
السعدي
23/4/2009 2:28 PM
كتابك الاول والثاني يذكروني بمؤلفات احمدرجب والرسام مصطفى حسين وهذا بالضبط الي يجمل كتابك ------ مقالاتك ورسومات الرسامه المبدعه لطيفه اهلى --- موفق اخوي الاديب احمد اميري
Nabil Alloush
23/4/2009 2:01 PM
ألف مبروك .وبالتوفيق إن شاء الله .
سامي الخليفي
23/4/2009 12:41 PM
مبرووووووووووك ألف مبروك يابوشهاب ، إلى الامام دوما وبالتوفيق إن شاء الله .
حقوق نشر المقالات في الإنترنت وتداولها إلكترونياً غير محفوظة.. لكن يرجى الإشارة إلى المصدر
كل رأي منشور هنا يعبّر بالضرورة عني وقت كتابته
 
موقع الكاتب أحمد أميري
أطلق الموقع رسمياً في 2010/10/01